تاكسي نيوز
عقد المكتب الجهوي لحزب النهج الديمقراطي العمالي بجهة بني ملال خنيفرة اجتماعا عاديا عن بعد، خصص لتدارس الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالجهة، حيث وقف، وفق بلاغ ناري له توصل به الموقع، على ما وصفه بـ”التدهور الخطير للأوضاع المعيشية للجماهير الشعبية” نتيجة استمرار ما اعتبره سياسات طبقية فاشلة لم تنجح في ضمان شروط العيش الكريم.
وسجل الحزب تفاقم معاناة فئات واسعة من الساكنة، في ظل الاستغلال المكثف للعمال، وارتفاع معدلات البطالة في صفوف الشباب، وغياب دعم حقيقي للفلاحين الصغار، إلى جانب موجة الغلاء التي مست مواد الاستهلاك الأساسية وفواتير الماء والكهرباء. كما نبه إلى هشاشة أوضاع ساكنة المناطق الجبلية، خاصة خلال موسم الأمطار والثلوج، بسبب ضعف وسائل التدخل وفك العزلة عن الدواوير والمناطق النائية.
وأشار البلاغ إلى استمرار الاحتجاجات الاجتماعية بعدد من مناطق الجهة، مستحضرا مسيرة ساكنة بوتفردة صوب عمالة أزيلال كنموذج، معتبرا ذلك “رد فعل طبيعي” على ما وصفه بالتملص من الالتزامات السابقة وعدم تنفيذ الوعود من طرف السلطات.
وأعلن المكتب الجهوي تضامنه مع ساكنة المناطق الجبلية المتضررة، من قبيل أيت بوكماز وبوتفردة وفم العنصر، مطالبا بالاستجابة الفورية لمطالبهم في مجالات الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية. كما عبر عن تضامنه مع العمال ضحايا الاستغلال في الوحدات الصناعية والضيعات الفلاحية، ومع عمال الوساطة بالمكتب الشريف للفوسفاط، مطالبا بضمان شروط السلامة داخل الوحدات الإنتاجية، ومتقدما بالتعازي لعائلة العامل المتوفى.
وفي السياق ذاته، أعلن الحزب دعمه لنضالات المعطلين بمناطق تادلة وأزيلال، مطالبا بالإدماج والاستجابة لمطالبهم في الشغل، كما دعا إلى وقف المتابعات في حق مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسوق السبت أولاد النمة.
وسجل البلاغ ما وصفه باهتراء البنية التحتية بعدد من مدن وقرى الجهة، من بينها خريبكة، محملا المسؤولية لما اعتبره سوء تسيير المجالس المنتخبة. كما طالب بدعم الفلاحين الصغار باعتبارهم “حماة السيادة الغذائية”، وبإدماج شغيلة التعليم الأولي في النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، وإنهاء ما وصفه بهشاشة أوضاعهم.
و ندد الحزب بحرمانه، حسب تعبير البلاغ، من وصولات الإيداع والاستفادة من القاعات العمومية، معبرا عن استعداده لخوض أشكال احتجاجية ضد ما اعتبره تضييقا ومنعا.
ودعا النهج الديمقراطي العمالي مختلف القوى السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية إلى توحيد النضال ضد الفساد والاستبداد، وإلى مواجهة غلاء الأسعار وخوصصة الخدمات الأساسية والعمومية.
واختتم المكتب الجهوي بلاغه بالتأكيد على مواصلة النضال إلى جانب العمال والكادحين من أجل تحقيق الديمقراطية بأبعادها السياسية والاقتصادية. والاجتماعية.























