عاد الجدل ليطفو من جديد حول نهائي كأس أمم إفريقيا الذي جمع بين المغرب والسنغال، بعد تصريح ناري للمدرب المالي إريك شيل، مدرب منتخب نيجيريا، حمل فيه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مسؤولية ما وقع في المباراة المثيرة للجدل.
وأكد شيل، في مقابلة تلفزيونية، أن القوانين الدولية واضحة ولا تقبل التأويل، مشددا على أن مغادرة اللاعبين لأرضية الملعب لمدة 15 دقيقة تعد انسحابا صريحا يفرض إنهاء المباراة واحتساب الخسارة، وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وأضاف أن أي خروج متعمد من الملعب يستوجب إنذارا فوريا، دون أي تساهل.
وأعادت تصريحات المدرب النيجيري فتح ملف نهائي الرباط، الذي شهد انسحابا مفاجئا للمنتخب السنغالي وفوضى في المدرجات، قبل استئناف اللقاء في أجواء مشحونة وغير طبيعية، انتهت بتتويج السنغال بلقب لا يزال محل تشكيك واسع.
ويرى متابعون أن صمت “الكاف” وعدم تطبيق القوانين بصرامة ساهم في ضرب مبدأ تكافؤ الفرص، ما جعل اتهامات “سرقة اللقب” تتردد بقوة داخل الشارع الرياضي المغربي والإفريقي، في انتظار موقف واضح وحاسم من الجهاز الوصي على الكرة الإفريقية والبث في الاستئناف الذي تقدم به المغرب.























