الحبيب المصطفى
مرة أخرى، تلقى فريق رجاء بني ملال هزيمة مؤلمة أمام مضيفه شباب المحمدية بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما برسم الجولة 14 من البطولة الوطنية الاحترافية للقسم الثاني، وهي خسارة عمقت جراح الفريق الملالي وأشعلت غضب جماهيره العريضة.
وعجز رجاء بني ملال عن العودة بنتيجة إيجابية، رغم محاولاته خلال أطوار اللقاء، ليواصل نزيف النقاط ويزداد وضعه تعقيدا في أسفل الترتيب، ما جعله مهددا بشكل حقيقي بالنزول إلى قسم الهواة، وهو سيناريو يرفضه أنصار الفريق جملة وتفصيلا.
وعبرت الجماهير الملالية عن استيائها الشديد من الوضع الحالي، مطالبة بتغييرات جذرية على مستوى التسيير التقني والإداري، إضافة إلى إعادة النظر في التركيبة البشرية للفريق، أملا في تصحيح المسار خلال ما تبقى من مباريات الموسم.
وتبدو وضعية رجاء بني ملال مقلقة في ظل توالي النتائج السلبية، ما يفرض تحركا عاجلا من مكونات الفريق لتدارك الوضع وضمان البقاء على الأقل ضمن أندية القسم الوطني الثاني، قبل فوات الأوان.























