العربي مزوني
عرف المسبح البلدي بمدينة بني ملال، أمس السبت، زيارة لوالي جهة بني ملال خنيفرة، حيث أعطى تعليماته من أجل إصلاحه وتجهيزه ليستقبل شباب وأطفال المدينة خلال موسم الصيف المقبل. خطوة تحسب للسلطات، ولكنها تطرح سؤالا واقعيا وملحا وهو: “واش مدينة بحجم بني ملال ما تستاهلش مسبح أولمبي أو على الأقل نصف أولمبي؟”.
المسبح الحالي “الخربة” ولى نموذج للإصلاحات الترقيعية الموسمية، حيت كل عام نفس السيناريو من صباغة، ترقيع، وفتح مؤقت، ومن بعد كيعود الإغلاق أو الأعطاب من جديد. وسبق لعدة ولاة ومسؤولين، من بينهم الدردوري وفنيد واحمد شدا الرئيس السابق للمجلس واحمد بدرة الرئيس الحالي، أنهم زاروا المسبح وأعطاو تعليماتهم كيف تاتوضح هاد الصورة ، ولكن الواقع ما تبدلش، وبقى المسبح على حالو، بلا تغيير يذكر.

زيارة سابقة للوالي السابق محمد دردوري
ودبا السؤال اللي كيتطرح بقوة هو علاش جماعات أصغر من بني ملال بحال تادلة، الفقيه بن صالح، سوق السبت، وأولاد مبارك، عندهم مسابح جديدة و وببنايات محترمة بحال تادلة الوالي لخطيب دشن ليهم ملعب نصف اولمبي والاول فالجهة، وبني ملال لي عاصمة الجهة يا حسرة مازال شبابها كيسبح فمسبح مهترئ، بلا مرافق صحية لائقة، وبلا شروط السلامة، وبعدد محدود ديال العاملين؟
ساكنة بني ملال وحنا معهم كصحافة حرة كنقولها مجموعين اليوم بصوت واحد باركا من الحلول الترقيعية، المدينة بغات مشروع حقيقي، مسبح جديد بمعايير محترمة، بميزانية واضحة، وببنية تحتية تليق بعاصمة الجهة و ترقى لمستوى تطلعات الساكنة والشباب الطموح. ماشي مسبح كيتفتح غير فالصيف، وبطريقة “الله يحسن العوان”، ومابينو وبين السباحة غير الخير والإحسان.
السيد الوالي، نقولوها لك بصراحة دوك الشروحات لي تاتقدم للولاة فالزيارات راها شروحات تفتقد للمهنية حيت مايمكن كل عام نرقعو ومايمكنش نديرو اصلاح وحنا فزيارة مزروبة ، راه الاصلاح تايبغي دراسة متأنية وتصاميم ومشاريع وميزانية، لان شباب بني ملال ما كيطالبوش بالمستحيل، كيطالبو بحق بسيط هو فضاء رياضي آمن ومحترم، يحمي الأطفال من مخاطر السباحة العشوائية.
دبا الصيف قريب ماشي مشكل حلوه هاد العام فهاد البناية المهترئة باش ماتحرموش الساكنة من الاستمتاع بالسباحة خصوصا امام الغلاء ديال المسابح الخاصة، ولكن مستقبلا بغينا نسمعو مثلا الجماعة او المجلس الاقليمي او الجهة برمجو مشروع مسبح نصف اولمبي ببنياية حديثة تليق بساكنة وعاصمة الجهة.
فهل آن الأوان في الفترة الولائية ديالكم السيد الوالي للانتقال من الترقيع إلى القرار الجريء؟
الأيام القادمة كفيلة بالجواب






















