حميد.خ
تعيش عدد من العائلات بإقليم الفقيه بن صالح، منذ حوالي شهر، على وقع القلق والترقب، في انتظار أي خبر يطمئنها على مصير أبنائها الذين انقطعت أخبارهم بعدما غادروا على متن قارب للهجرة غير النظامية في اتجاه جزر الكناري، أملا في الوصول إلى أوروبا بحثا عن فرص الشغل وحياة أفضل.
وحسب معطيات متداولة، فإن الشبان المعنيين غادروا السواحل المغربية في ظروف غامضة، دون أن تتوصل أسرهم إلى حدود الساعة بأي معلومات مؤكدة حول مصير القارب أو ركابه، ما عمق حالة الحزن والخوف في صفوف العائلات التي لا تزال تتشبث بأي خبر يبعث على الأمل.
وفي السياق ذاته، كان عدد من الأسر بمدينة وادي زم قد عاشوا منذ 4 أشهر تقريبا أياما عصيبة بعد تم تداول أنباء عن اختفاء قارب للهجرة السرية، يشتبه في أنه كان يقل عددا من أبناء المنطقة، الأمر الذي خلف صدمة كبيرة وسط الأهالي وزاد من منسوب القلق والتوجس.
وتطالب أسر المفقودين الجهات المختصة، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، بتكثيف الجهود والتحريات لمعرفة مصير أبنائها، داعية إلى تقديم كل ما من شأنه أن يخفف من معاناتها ويضع حدا لحالة الانتظار المؤلمة التي تعيشها منذ أسابيع.























