العربي مزوني
وجه عدد من ساكنة مركز أحد بوموسى بإقليم الفقيه بن صالح عريضة مطلبية إلى وزير الداخلية بالرباط، تطالبه فيها بالتدخل العاجل من أجل استكمال مشروع التطهير السائل، لما له من ارتباط مباشر بإنجاز الطريق وباقي البنيات التحتية الأساسية بالمركز.
وأكدت العريضة، التي توصل بها الموقع أن الساكنة تعاني منذ سنوات من عدم ربط منازلها بشبكة التطهير السائل، رغم انطلاق الأشغال منذ حوالي ثلاث سنوات، حيث لم ينجز إلى حدود اليوم سوى الشطر الأول من المشروع، في حين ما يزال الشطر الثاني، المتعلق بمحطة الضخ وربطها بمحطة المعالجة، معلقا بسبب غياب التمويل وعدم الإعلان عن الصفقة الخاصة به.
وأشارت الساكنة إلى أن هذا الوضع أدى إلى تفاقم معاناتها اليومية، خاصة مع اعتماد الحفر الدافنة لتصريف المياه العادمة، والتي أصبحت تشكل خطراً حقيقيا على سلامة البنايات وصحة السكان، بسبب تسرب المياه وانبعاث الروائح الكريهة، إضافة إلى الأضرار البيئية.
كما أوضحت العريضة أن غياب الشطر الثاني للتطهير السائل يحول دون إنجاز الطريق وتعبيد الأزقة والشوارع، حيث تتحول المنطقة، مع أولى التساقطات المطرية، إلى برك مائية وأوحال تعيق حركة السير وتلحق أضرارا بالمركبات، وهو ما وثقته الساكنة بالصور.
وشددت ساكنة المركز، التي يناهز عددها حوالي 8000 نسمة، على أن استكمال هذا المشروع الحيوي سيساهم في إخراج الطريق إلى حيز الوجود، وتأهيل البنيات التحتية، وتحسين جاذبية المركز للاستثمار، خصوصا من طرف أبناء الجالية والمهاجرين، والحد من الهجرة نحو المدن المجاورة.
وفي ختام العريضة، التمس الموقعون من وزير الداخلية التدخل لتوفير الاعتمادات المالية اللازمة وإخراج صفقة الشطر الثاني للتطهير السائل، خاصة وأن ملف الدراسة التقنية متوفر لدى المصالح المختصة بجماعة أحد بوموسى.























