عبد اللطيف الباز / إيطاليا
عثر بمدينة ميلانو الإيطالية على جثة شاب مغربي يبلغ من العمر 25 سنة، داخل مبنى مهجور قرب المحطة المركزية، حيث تشير المعطيات الأولية إلى أن الوفاة ناتجة عن البرد القارس الذي تشهده المنطقة في الأيام الأخيرة.
وحسب مصادر محلية، فإن الضحية كان في وضعية هشة، ويرجح أنه كان بدون مأوى، ما أعاد إلى الواجهة معاناة عدد من المهاجرين، خصوصا الشباب، الذين يعيشون في ظروف إنسانية قاسية داخل كبرى المدن الأوروبية.
هذه الحادثة المؤلمة تطرح أكثر من علامة استفهام حول أدوار الجمعيات الإسلامية و فعاليات المجتمع المدني، و شبكات الدعم والتكافل التي يفترض أن تحمي الأرواح، خاصة في فترات البرد القاتل!
رحيل شاب في مقتبل العمر بسبب الإهمال والصمت ليس مجرد خبر عابر، بل جرس إنذار يستدعي تحركا عاجلا ومسؤولية جماعية قبل أن تتكرر المأساة.
رحمه الله وصبر أهله
إنا لله وإنا إليه راجعون






















