العربي مزوني
وجهت النائبة البرلمانية مديحة خيير عن حزب الاستقلال، سؤالا كتابيا إلى وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حول الوضعية المقلقة التي تعيشها ساكنة جماعة تيزي نسلي بإقليم بني ملال بسبب ضعف وغياب شبكة الهاتف النقال والأنترنيت، خاصة خلال فصل الشتاء وما يصاحبه من تساقطات مطرية وثلجية.
وأبرزت النائبة البرلمانية، في سؤالها، أن ساكنة الجماعة والدواوير المجاورة لها تعاني منذ مدة من هشاشة واضحة في خدمات الاتصال، بالرغم من الكثافة السكانية التي تعرفها المنطقة، مشيرة إلى أن السبب الرئيسي يعود إلى اعتماد محطات الإرسال والهوائيات على البطاريات بدل الربط بالكهرباء، ما يؤدي إلى انقطاع متكرر للشبكة وضعف الصبيب، خصوصًا في الظروف المناخية الصعبة.
وأكدت مديحة خيير أن هذا الوضع يعرقل بشكل كبير مسار التنمية الرقمية بالمنطقة، ويحد من ولوج الساكنة إلى الخدمات الإدارية والتعليمية والصحية، التي أصبحت تعتمد بشكل محوري على وسائل الاتصال والتواصل، معتبرة أنه من غير المقبول أن تظل ساكنة الجبل في عزلة شبه تامة خلال فترات التساقطات المطرية والثلجية.
وشددت النائبة البرلمانية على أن مطلب الساكنة يتمثل أساسا في ربط شبكة الهاتف النقال والأنترنيت بالكهرباء لضمان صبيب جيد وخدمة مستقرة، انسجاما مع المجهودات التي تبذلها الوزارة في إطار المخطط الوطني لتنمية الصبيب العالي والعالي جدا، الهادف إلى تقليص الفوارق الرقمية، خاصة بالعالم القروي.
وفي هذا السياق، أشارت مديحة خيير إلى أن عدة مراسلات سبق توجيهها إلى الجهات المعنية، غير أن الوضع لا يزال على حاله دون أي تدخل ملموس، ما زاد من معاناة الساكنة وتذمرها.
وختمت النائبة البرلمانية سؤالها بمطالبة وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بالكشف عن الإجراءات والتدابير المستعجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تغطية جماعة تيزي نسلي بشبكة هاتف وأنترنيت مربوطة بالكهرباء، وبالجودة والسرعة المطلوبتين، وذلك في أقرب الآجال استجابة لشكايات الساكنة المتضررة.























