العربي مزوني
استغرب عدد من المواطنين بمدينة بني ملال الوضعية المشمئزة التي آلت إليها ساحة الحرية، بسبب تراكم الأزبال وتخولها إلى مايشبه مراحيض، وانتشار بعض الأشخاص في وضعية تشرد، ما أضحى يشوه المشهد العام ويسيء إلى جمالية الفضاء.
وتعد ساحة الحرية من أبرز الفضاءات العمومية بالمدينة، باعتبارها واجهة سياحية ورمزا حضريا يقصده الزوار والسياح، غير أن الإهمال الذي طالها مؤخرا أثار موجة استياء في صفوف الساكنة المحلية.
وحسب تصريح أحد المواطنين، فإن عددا من السياح عبروا عن استغرابهم من الحالة المتردية التي تبدو عليها الساحة، معتبرين أن الوضع لا يرقى إلى مكان يفترض أن يعكس صورة إيجابية عن المدينة.
ويطالب المواطنون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل من أجل تنظيف الساحة، وإعادة الاعتبار لها، مع إيجاد حلول اجتماعية وإنسانية للأشخاص في وضعية تشرد، حفاظا على النظام العام وتحسين صورة بني ملال.























