مولاي محمد الوافي
من المرتقب أن يترأس وزير الداخلية اجتماعا طارئا يندرج في إطار إحداث خلية أزمة مركزية، لمواكبة الوضع الميداني بمدينة القصر الكبير عن كثب، ورصد حجم الأضرار الناجمة عن الفيضانات، مع اتخاذ إجراءات استعجالية للحد من تداعياتها، خاصة بعد الارتفاع المقلق لمنسوب المياه الذي وصل في بعض الأحياء والمنازل إلى نحو متر ونصف، ما يشكل خطرا حقيقيا على سلامة الساكنة.
وبحسب مصادر مطلعة، باشرت السلطات المختصة تنفيذ عملية إجلاء وقائية لفائدة قاطني المناطق الأكثر تضررا، في خطوة استباقية تهدف إلى حماية الأرواح وتقليص الخسائر المادية، في ظل استمرار التقلبات الجوية والظروف المناخية الاستثنائية التي تعرفها المنطقة.
وتعيش مدينة القصر الكبير حالة استنفار قصوى، حيث جرى تعبئة مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، من أجل احتواء الوضع والتدخل عند الضرورة، وسط أجواء من القلق والترقب في صفوف المواطنين المتأثرين بهذه الفيضانات























