عمر بولمان
توصلت جريدة تاكسي نيوز، بشكاية من ساكنة دوار أرمد، التابع لجماعة وقيادة أسْنِي، عمالة تحناوت، تشتكي من التأخر في فتح الطريق الرابطة بين مركز إمليل ودوار أرمد، بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة وموجة البرد القارس التي تعرفها المنطقة، ما أدى إلى فك العزلة عن الساكنة بشكل مؤقت وصعّب تنقلهم اليومي.
وأعرب عدد من سكان الدوار، في شكايتهم، عن استيائهم من تأخر التدخل لفتح الطريق، معتبرين أن استمرار انقطاعها يفاقم معاناتهم، خاصة في ما يتعلق بالتنقل، والتزود بالمواد الأساسية، إضافة إلى الحالات الاستعجالية المرتبطة بالوضع الصحي.
واستجابة لهذه الشكاية، قامت الجريدة بالاتصال برئيس المجلس الجماعي لإِسْنِي، الذي أكد أن أشغال فتح الطريق بين مركز إمليل ودوار أرمد قد انطلقت فعلا، مبرزا أن السلطات والجماعة تبذلان مجهودات في حدود الإمكانيات المتاحة.
وأوضح رئيس المجلس الجماعي أن الأولوية في مثل هذه الظروف المناخية الصعبة تُعطى دائماً للطرق الوطنية والجهوية، نظرا لأهميتها الاستراتيجية وحجم حركة السير بها، مشيراً إلى أنه لا يمكن الاستجابة الفورية لجميع طلبات ساكنة الدواوير المجاورة في وقت واحد.
كما أكد المسؤول الجماعي أن عملية إزالة الثلوج من الطريق المؤدية إلى دوار أرمد تواجه صعوبات كبيرة، بسبب الصقيع الشديد وموجة البرد القاسية التي تعرفها منطقة إمليل حالياً، وهو ما يعيق عمل الآليات ويؤخر عملية فتح الطريق بشكل كامل.
وفي ختام تصريحه، شدد رئيس جماعة إِسْنِي على أنه لن يدخر أي جهد لفك العزلة عن جميع الدواوير، والعمل على إعادة فتح الطرق المتضررة، وذلك وفق الإمكانيات المتوفرة، معبرا عن تفهمه لمعاناة الساكنة في ظل هذه الظروف الاستثنائية.























