تاكسي نيوز // مراسلة
تعيش منطقة أيت سموزي التابعة لبريجة وضعا مقلقا بسبب فيضانات خطيرة ناجمة عن التساقطات المطرية القوية، ما يهدد سلامة الساكنة وممتلكاتهم، خاصة بعد غمر المياه لعدد من المسالك والمنازل القريبة من الطريق الوطنية رقم 8.
وحسب معطيات جمعوية، فقد بادر متطوعون إلى تشغيل آلية لتصريف مياه الأمطار وإعادة تأهيل المسلك المائي المحاذي للطريق الوطنية، في محاولة للتقليص من حدة الأضرار وإنقاذ المنطقة من الغرق، غير أن هذه المبادرة الإنسانية اصطدمت بعراقيل غير مفهومة، بعدما أقدم بعض الأشخاص على منع استمرار عمل الآلية، الأمر الذي زاد من تفاقم الوضع ورفع من منسوب الخطر المحدق بالساكنة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشير فيه التوقعات الجوية إلى استمرار التساقطات خلال الأيام المقبلة، ما ينذر بكارثة حقيقية في حال عدم التدخل العاجل لمعالجة الوضع وضمان استمرار أشغال تصريف المياه.
وأمام هذا الوضع، وجهت الساكنة نداء مستعجلا إلى السلطات المحلية والإقليمية ببني ملال من أجل التدخل الفوري، وحماية عمل المتطوعين، وتمكين الآلية من مواصلة مهامها دون عراقيل، مع اتخاذ ما يلزم من إجراءات استعجالية لحماية الأرواح والممتلكات.
وأكدت فعاليات محلية أن استمرار هذا الوضع غير مقبول، مطالبة بتحرك سريع ومسؤول لتفادي الأسوأ، ووضع حد لكل الممارسات التي تعرقل الجهود الرامية إلى مواجهة أخطار الفيضانات وإنقاذ المنطقة من كارثة وشيكة























