في إطار استمرارية التنزيل الميداني لعملية “رعاية”، وتنفيذاً للبرنامج الصحي المسطر للتخفيف من آثار موجة البرد والتساقطات المطرية والثلجية، عرف إقليم أزيلال، خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 16 يناير 2026، تعبئة صحية ميدانية متواصلة، جسّدتها الفرق الصحية المتنقلة والوحدات الطبية المتنقلة، تحت إشراف مختلف المراكز الصحية بالإقليم، وبتنسيق محكم مع السلطات المحلية، وذلك بهدف ضمان استمرارية الخدمات الصحية وتقريبها من الساكنة، خاصة بالمناطق المتأثرة بالتساقطات الثلجية والمطرية.
وقد شملت هذه الدينامية الصحية 13 جماعة ترابية و18 دواراً ونقطة تجمع، وفق برنامج ميداني منظم، توزّع على النحو التالي:
– جماعة زاوية أحنصال: دوار بوخادل؛
– جماعة آيت محمد: منطقة تامدايغوت؛
– جماعة تامدة نومرصيد: دوارا تباشكوت وأورير؛
– جماعة تاگلفت: دوار أگرد نتاسافت؛
– جماعة تيلوكيت: دوار تامكة؛
– جماعة آيت تمليل: دوار إگورضان، ودوارا تيزيلي وتانيولت؛
– جماعة آيت أومديس: دوار تيزي نآيت موسى؛
– جماعة آيت أوقبلي: دوار اتحديدو؛
– جماعة تفني: دوار تاركة؛
– جماعة سيدي بولخلف: دوار إمزولݣة؛
– جماعة واولى: منطقتا إغردان وتشواربت؛
– جماعة سيدي يعقوب: دوار آيت واحمان؛
– جماعة آيت بولي: دواوير ترباط نترسال وإغير نتسنت.
وشملت هذه القوافل الصحية على الفحوصات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، تفعيل البرنامج الوطني للتلقيح، تتبع ومراقبة الحمل وتعزيز صحة الأم والطفل، التخطيط وتنظيم الأسرة، تتبع الأمراض المزمنة، خاصة داء السكري وارتفاع ضغط الدم، تتبع الأمراض الوبائية والأمراض الموسمية، توزيع الأدوية بالمجان حسب التشخيص وأنشطة التحسيس والتوعية الصحية.
وأسفرت هذه التعبئة الصحية عن استفادة ما مجموعه 1973 مستفيداً ومستفيدة، عبر تدخلات ميدانية أنجزتها 15 فرقة صحية ووحدة طبية متنقلة، ضمت أزيد من 55 إطاراً صحياً وتقنيا، مع توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية، وتسخير أزيد من 18 سيارة متنقلة، وذلك بتنسيق مع السلطات المحلية وبدعم من الجماعات الترابية.
كما سجلت هذه المبادرة ارتياحاً كبيراً لدى الساكنة، التي أعربت عن تقديرها للجهود المبذولة في تقريب الخدمات الصحية وضمان استمراريتها، خاصة خلال هذه الفترة الحرجة التي شهدت تساقطات ثلجية وبرداً قارصاً.























