هادي هي الصراحة وخاص تكون الانسانية فاش يخرجو الناس وحوايجهم للزنقة! … مواطنو بني ملال يشتكون من غياب البدائل بعد اخراج أفرشتهم المنزلية و هدم منازلهم الآيلة للسقوط ويناشدون والي الجهة التدخل العاجل

هيئة التحرير9 يناير 2026
هادي هي الصراحة وخاص تكون الانسانية فاش يخرجو الناس وحوايجهم للزنقة! … مواطنو بني ملال يشتكون من غياب البدائل بعد اخراج أفرشتهم المنزلية و هدم منازلهم الآيلة للسقوط ويناشدون والي الجهة التدخل العاجل

حميد الخلوقي

 

عبر عدد من المواطنين بمدينة بني ملال، الذين تم إخلاؤهم من منازلهم المصنفة آيلة للسقوط، عن استيائهم العميق ومعاناتهم الإنسانية جراء ما وصفوه بغياب حلول بديلة تراعي أوضاعهم الاجتماعية قبل الشروع في هدم مساكنهم، وهو ما خلف حالة من القلق والتشرد المؤقت في صفوف الأسر المتضررة.

واستغرب المتضررون الطريقة التي جرى بها إخراج ممتلكاتهم الشخصية، من ملابس وتجهيزات منزلية، وتكديسها في الشارع العام، في مشهد مؤلم هز مشاعر الساكنة والمارة على حد سواء، واعتبروا أن هذا الأسلوب لا يراعي أبسط شروط الكرامة الإنسانية، ولا يحفظ خصوصية الأسر التي وجدت نفسها فجأة في مواجهة واقع قاس، دون مأوى أو حماية لأغراضها الخاصة، حيث كاد يسقط منزل على الاثاث المنزلي صباح اليوم ، بعدما سقطت أجزاء بشكل مفاجئ وغير متوقع خلال هدم المنزل المجاور بالمقاومة، وهو ما عرض هذه الممتلكات للغبار وكادت تتعرض للتلف.

وأكد المواطنون أن الجهات المختصة كان بإمكانها اعتماد مقاربة أكثر إنسانية، من خلال توفير أماكن مؤقتة أو كراجات مخصصة لحفظ الأثاث والممتلكات، إلى حين إيجاد حلول بديلة، بدل تعريضها للتلف والضياع أمام أنظار الجميع.

وفي نبرة يملؤها الألم والأمل في آن واحد، وجه المتضررون نداء عاجلا إلى والي جهة بني ملال–خنيفرة، مطالبين بتدخله ووقوفه على مثل هاته العمليات الخاصة بالخدم ، لتقويم طريقة تنفيذها، وربطها بمبدأ الأنسنة ومراعاة الأوضاع الاجتماعية والنفسية للأسر المتضررة، مع العمل على إيجاد حلول استعجالية تحفظ كرامتهم وتضمن حقهم في السكن اللائق.

ويأمل المواطنون أن يحظى هذا النداء بالاهتمام اللازم من السلطات الجهوية، وأن يتم التعامل مع ملف الدور الآيلة للسقوط بروح المسؤولية والتضامن، بما يوازن بين متطلبات السلامة وواجب حماية كرامة الإنسان، خاصة في مثل هذه الظروف الصعبة التي تتطلب مقاربات اجتماعية وإنسانية قبل كل شيء.

صحيح أن بعض هذه المنازل تم اشعار أصحابها منذ مدة بضرورة الإخلاء بسبب خطر انهيارها، لكن تبقى العمليات المفاجئة للهدم تستدعي التدخل بشكل انساني وحفظ ممتلكات المواطنين و خلق بدائل خلال الهدم.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة