عبد الجليل الشرقي
عرف أحد الدواوير ضواحي آيت محمد، أول أمس، حادثا خطيرا، تمثل في سقوط صخرة ضخمة من أعلى جرف صخري شديد الانحدار على سيارة خفيفة، تعود ملكيتها لأحد الأساتذة العاملين بالمنطقة.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن الحادث نجم عن التساقطات المطرية والثلجية الغزيرة التي عرفتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، ما أدى إلى انهيار الصخرة وسقوطها بشكل مفاجئ على السيارة.
وقد جرى تداول الخبر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مدعماً بصور توثق لحجم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالسيارة، حيث أظهرت الصور تهشمها بشكل شبه كلي، ما أثار موجة من التعاطف في صفوف رواد هذه المنصات.
ولحسن الحظ، لم يسفر الحادث عن أية خسائر بشرية، غير أنه أعاد إلى الواجهة مخاوف الساكنة والأطر التربوية من مخاطر الانهيارات الصخرية، خاصة في ظل التقلبات المناخية والتساقطات المطرية القوية التي تعرفها المنطقة.
وطالب عدد من المتفاعلين عبر مواقع التواصل الاجتماعي الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل تقييم وضعية الجرف الصخري المحاذي للمؤسسات التعليمية، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة تفاديا لتكرار مثل هذه الحوادث التي قد تكون عواقبها وخيمة مستقبلا.























