العربي مزوني
عادت مياه ساقية “الفريكو” بمدينة بني ملال إلى الجريان بشكل كثيف ولافت، في مشهد لم تعرفه المنطقة منذ سنوات طويلة من الجفاف المتواصل، بعدما كان صبيبها قد تراجع إلى مستويات قياسية نتيجة توالي سبع سنوات من قلة التساقطات المطرية.
وشكلت هذه العودة القوية لمياه الساقية خبرا سارا للساكنة المجاورة، خاصة بحي الصومعة والمناطق المحيطة بها، حيث استقبل السكان هذه الخيرات بفرح وارتياح كبيرين، لما لها من أهمية بالغة في توفير مياه السقي للحقول الفلاحية المجاورة، وكذا الأراضي التي تعتمد على الساقية بضواحي مدينة بني ملال.
وأكد عدد من الفلاحين أن انتعاش صبيب ساقية “الفريكو” سيساهم في إنقاذ عدد من الزراعات الموسمية، والتخفيف من حدة الخصاص المائي الذي أثر سلبا على النشاط الفلاحي خلال السنوات الأخيرة، كما يعيد الأمل في موسم فلاحي أفضل مقارنة بالسنوات الماضية.
وتأتي هذه التطورات في سياق التحسن النسبي للوضعية المائية بالمنطقة، بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، ما يعزز الآمال في استعادة التوازن البيئي ودعم الأمن المائي والغذائي المحلي.























