هشام بوحرورة
تعاني فئة واسعة من ساكنة مركز الحمام البيرو، التابع للجماعة الترابية الحمام بإقليم خنيفرة، أوضاعا اجتماعية وسكنية مقلقة، في ظل ما يصفه السكان بالمعاناة اليومية التي ازدادت حدتها مع حلول فصل الشتاء.
وحسب إفادات متطابقة لعدد من المتضررين، فإن مجموعة من المنازل أصبحت مهددة بالانهيار، فيما سجلت حالات تصدع وسقوط جزئي لبعض البنايات، في وقت يمنع فيه السكان من القيام بأشغال البناء أو الإصلاح، رغم المخاطر التي باتت تهدد سلامتهم وسلامة أسرهم.
ويؤكد السكان أن هذا الوضع يضعهم أمام هاجس دائم، خاصة خلال التساقطات المطرية، حيث يضطر العديد منهم إلى قضاء ليال طويلة في خوف وترقب، خشية أن تسقط منازلهم فوق رؤوسهم، لا قدر الله.
وأمام استمرار هذه الوضعية التي عمرت طويلا دون حلول ملموسة، يناشد المتضررون عامل إقليم خنيفرة التدخل العاجل والشخصي من أجل إيجاد حلول عملية ومستعجلة، تضمن حقهم في السكن اللائق، وتضع حدا لمعاناة باتت تثقل كاهل الساكنة وتطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع التدبير المحلي.























