مولاي محمد الوافي
أثار انتشار إعلانات ينسب بعضها لعدد من المقاهي، تفرض رسوما مالية مرتفعة لمتابعة مباريات المنتخب الوطني في كأس إفريقيا للأمم، موجة استياء واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
واعتبر متابعون أن هذه الخطوة تمثل استغلالا واضحا لحماس جماعي مرتبط بمناسبة وطنية، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية وغلاء المعيشة.
وأعاد الجدل القائم طرح تساؤلات حول حدود الربح وأخلاقيات الاستهلاك خلال التظاهرات الوطنية، حيث رأى كثيرون أن متابعة المنتخب يجب أن تظل متاحة دون أعباء إضافية تثقل كاهل المواطنين.
وفي هذا السياق، دعت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب مهنيي القطاع إلى التحلي بروح المسؤولية، والالتزام بالتسعيرات المعتمدة دون فرض رسوم خاصة لمشاهدة المباريات. وأكدت أن كأس إفريقيا تمثل فرصة لتعزيز أجواء الفرح والوحدة، محذرة من أن تسليع الشغف الوطني قد يضر بصورة القطاع أكثر مما يخدم مصالحه الاقتصادية.























