عمر بولمان
تعيش ساكنة آيت بوكماز، التابعة لجماعة وقيادة تبانت بإقليم أزيلال، على وقع وضع مقلق بسبب التدهور الخطير الذي تعرفه شبكات الاتصال والهاتف والإنترنت، حيث وصلت الخدمات إلى أسوأ حالاتها، ما جعل المنطقة تعيش شبه عزلة تامة عن العالم الخارجي.
وحسب شكايات عدد كبير من المواطنين، فإن شبكة اتصالات المغرب تعرف اضطرابا كبيرا، إذ لا اتصال هاتفي منتظما ولا خدمة إنترنت مستقرة، وهو ما أربك الحياة اليومية للسكان، خاصة في ما يتعلق بالتواصل، والعمل، والدراسة.
أما بالنسبة لشبكة إنوي، فقد أكدت مصادر محلية أن الخدمة منقطعة منذ أزيد من أسبوع في عدة دواوير بآيت بوكماز، دون أي تدخل فعلي أو توضيح رسمي من الشركة، ما زاد من معاناة الزبناء واستياءهم من رداءة الخدمة.
وفي ما يخص شبكة أورنج، فإن وضعها أكثر سوءا، حيث يؤكد مستعملوها أن الشبكة منعدمة بالكامل، ولا توفر أي تغطية تذكر، ما يجعل الاعتماد عليها أمرا غير ممكن بالمنطقة.
هذا التدهور في خدمات الاتصال أثر بشكل مباشر على جل ساكنة آيت بوكماز، من تلميذات و تلاميذ يعتمدون على الإنترنت في دراستهم، إلى مهنيين وتجار يحتاجون إلى الشبكة لقضاء مصالحهم اليومية، ناهيك عن الحالات الاستعجالية التي يصبح فيها الاتصال ضرورة قصوى.
وأمام هذا الوضع، تطالب الساكنة الجهات المسؤولة، وكذا شركات الاتصالات المعنية، بالتدخل العاجل من أجل تحسين جودة الشبكات، وضمان حق المواطنين في الولوج إلى خدمات الاتصال بشكل عادل ومنتظم، ووضع حد لحالة التهميش الرقمي التي تعيشها المنطقة.























