وفين هو وزير الصحة!… نقابة الصحة بالكدش تدق ناقوس الخطر بسبب الخصاص الحاد في الأطر الطبية وفي التجهيزات والبنية المهترئة بمستشفى مولاي إسماعيل بقصبة تادلة

هيئة التحرير2 يناير 2026
وفين هو وزير الصحة!… نقابة الصحة بالكدش تدق ناقوس الخطر بسبب الخصاص الحاد في الأطر الطبية وفي التجهيزات والبنية المهترئة بمستشفى مولاي إسماعيل بقصبة تادلة

يوسف.أ 

حذر المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، فرع قصبة تادلة، من الوضع “الكارثي” الذي يعيشه المستشفى المحلي مولاي إسماعيل، بسبب النقص الحاد في الأطر الطبية وتدهور البنية التحتية وغياب التجهيزات الأساسية، ما يهدد صحة وسلامة المواطنين ويقوض حقهم الدستوري في العلاج.

وأفاد بيان صادر عن النقابة، توصل به الموقع، عقب وقوف ميداني على أوضاع المستشفى، أن هذا المرفق الصحي الحيوي بات عاجزا عن تقديم أبسط الخدمات، نتيجة سياسة الإهمال الممنهج، الأمر الذي يجبر المرضى، خاصة في الحالات المستعجلة، على التنقل إلى مؤسسات استشفائية بعيدة أو اللجوء إلى القطاع الخاص بتكاليف باهظة.

وسجل البيان اختلالات خطيرة في الموارد البشرية، أبرزها الخصاص المهول في عدد الأطباء، ما يثقل كاهل الأطر المتوفرة ويدفعها إلى العمل في ظروف تفوق طاقتها، الأمر الذي ينعكس سلبا على جودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى. كما نبه إلى التدهور الكبير في البنية التحتية، خاصة الأعطاب المتكررة للمصعد الرئيسي للمستشفى، والتي تشكل خطرا حقيقيا على المرضى، لا سيما النساء الحوامل، فضلا عن اهتراء البناية وشح التجهيزات الطبية الضرورية للتشخيص والعلاج.

وفي هذا السياق، طالبت النقابة وزارة الصحة بالوفاء بالتزاماتها السابقة عبر تزويد المستشفى بخمسة أطباء في أقرب الآجال، مع التعجيل بإصلاح المصعد الرئيسي بشكل عاجل، وتجهيز المؤسسة الصحية بالمعدات الطبية الأساسية، إلى جانب وضع خطة استعجالية لإصلاح وتأهيل البنية التحتية وتخصيص اعتمادات مالية كافية للصيانة والتطوير.

وختم المكتب المحلي بيانه بالتأكيد على أن إصلاح قطاع الصحة هو إصلاح للكرامة الإنسانية قبل كل شيء، محذرا من الانعكاسات الوخيمة لاستمرار هذا الوضع على صحة المواطنين ومعنويات الأطر الصحية، ومعتبرا أن ما يجري يشكل مساسا خطيرا بمبدأ العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات العمومية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة