عمر.ب
في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك، عبر رئيس جماعة تبانت عن مواقف صريحة وغير معتادة في الخطاب السياسي المحلي، ناقلا من خلالها نبض الشارع ومعاناة ساكنة أيت بوكماز، في ظل تراكم الوعود غير المنجزة وغياب التواصل الفعلي مع المواطنين، رغم الظرفية الاجتماعية والنفسية الصعبة التي تمر بها المنطقة.
وجاءت التدوينة بلغة مباشرة، عكست حجم الغضب وخيبة الأمل التي باتت تسود أوساط الساكنة، خصوصا مع تكرار الخطاب المطمئن دون أثر واقعي، حيث أن المواطنين لم يعودوا يثقون في الأقوال التي لا تترجم إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع.
فالساكنة ترى أن الحديث عن زيارات رسمية أو وعود مستقبلية، دون توضيح أو متابعة، يساهم في تعميق الإحباط، حيث لمح رئيس الجماعة عما إذا كان قد تم التواصل مع الجماعة أو الساكنة بخصوص مآل تلك الوعود، حيث لم يتواصل معهم إلى حدود الساعة.
ويرى متفاعلون مع التدوينة ان ما تعيشه أيت بوكماز اليوم يتجاوز الجانب الخدمي، ليصل إلى معاناة نفسية وروحية تمس كرامة الإنسان، داعين إلى الابتعاد عن الحسابات السياسية الضيقة، والتحلي بالصدق ونكران الذات، والاقتراب من المواطنين دون رسميات أو بروتوكولات.
وأشار رئيس جماعة تبانت تدوينته بالتأكيد على أن السنة الجديدة ستكون سنة نضال من أجل المطالب العادلة لساكنة أيت بوكماز، موجها نداء مباشرا إلى السلطات الإقليمية على رأسها عامل أزيلال من أجل المبادرة والتفاعل الجاد مع انتظارات المواطنين، قبل فوات الأوان.























