مولاي محمد الوافي
اهتز احد أحياء بمدينة المحمدية، ليلة الجمعة، على وقع جريمة مأساوية بعدما أقدمت سيدة على وضع حد لحياة ابنها البالغ من العمر 19 سنة داخل منزل الأسرة.
ووفق معطيات أولية، توجهت الأم مباشرة بعد الحادث إلى مقر الأمن وسلمت نفسها طوعا، معترفة بما قامت به دون أي مقاومة.
وبمجرد إشعارها، فتحت الشرطة القضائية بحثا تحت إشراف النيابة العامة من أجل كشف جميع ظروف وملابسات الجريمة، ومعرفة الدوافع التي دفعت الأم لارتكاب هذا الفعل الصادم.
وعبر سكان الحي عن صدمتهم الكبيرة من الحادث، مؤكدين أن الأسرة لم تظهر من قبل أي مؤشرات توحي بوقوع مثل هذه المأساة. ولا يزال التحقيق مستمرا لتحديد أسباب هذه الواقعة التي خلفت حزنا واسعا بالمنطقة.























