اليوم العالمي للطفولة: من اجل رعاية خاصة لأطفالنا

آخر تحديث : الأحد 22 نوفمبر 2020 - 3:16 مساءً
اليوم العالمي للطفولة: من اجل رعاية خاصة لأطفالنا

تاكسي نيوز / خاص

يخلد العالم في 20 نونبر من  كل سنة ،اليوم العالمي للطفولة.ففي مثل هذا اليوم من عام 1989 اعتمدت الأمم المتحدة وعرضت للتوقيع والتصديق والانضمام ” اتفاقية حقوق الطفل”  تحت رقم 44/25 ودخلت حيز التنفيذ في 2 شتنبر 1990 .هذه الاتفاقية صادقت عليها بلادنا في 12 يونيو 1993 وتحتوي بالإضافة إلى الديباجة، على 54 مادة ،كلها تقرر جملة من الحقوق التي على الدول الأعضاء،العمل على تبنيها وتحقيقها على أرض الواقع لكل الأطفال الذين يقعون تحت مسؤولية تلك الدول من اجل رعاية وحماية أجيال المستقبل.
ولأن المقام لا يسمح بتحليل كل المضامين التي جاءت بها هذه الاتفاقية الأممية ،يمكن التأكيد على خلاصة أساسية وهي ان البشرية بقدر ما تتقدم  على المستوى التشريعي والقانوني بقدرما تصطدم بعوائق واكراهات اجتماعية وثقافية وسياسية ،في هذه المنطقة أو تلك عبر مختلف بقاع العالم، تحول دون أن ينعم العديد من الاطفال وقسط كبير من الطفولة بكافة الحقوق  المستحقة والمشروعة ،التي تلائم طبيعة وخصوصية هذه الفئة الاجتماعية لأن” الطفل بسبب عدم نضجه البدني والعقلي ،يحتاج الى اجراءات وقائية ورعاية خاصة بما في ذلك حماية قانونية مناسبة قبل الولادة وبعدها” كما جاء في ديباجة الاتفاقية. لذلك فإن الامر يحتاج الى مجهود في التحسيس والتوعية، لمالهذه المرحلة من الطفولة من أهمية في تكوين وتأهيل الأفراد الى مرحلة الرشد والنضج ليصيروا مواطنات و مواطنين، في مجتمعاتهم،  مسؤولات ومسؤولين وعلى اتم الاستعداد لخدمة أوطانهم وبلدانها نحو الرقي والتقدم الشامل لكل مناحي الحياة.
جاء في المادة الأولى ان ” الطفل هو كل انسان لم يتجاوز التامنة عشر  من عمره ،ما لم يبلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب القانون المنطلق عليه ” من خلال هذا التعريف للطفل(ة) يظهر ان هذه المدة الزمنية 18 سنة)  تعتبر حاسمة ومصيرية في حياة الإنسان ففيها  يجد الطفل نفسه في الأسرة ثم المدرسة أو الشارع او الدخول المبكر الى سوق العمل قبل بلوغ السن القانوني .لكن من واجب الاسر والعائلات والحكومات والدول ومن حق جميع الاطفال الغير راشدين الاستفادة من التربية والتكوين والتعليم وهذا ما تؤكد عليه المادة 28 بالقول” تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في التعليم”.
إن استحضار هذا اليوم العالمي لا ينبغي ان يكون مناسبة لتداول وطرح نفس الشعارات المألوفة  كل سنة ولكنها مناسبة لكل من تقع مسؤولية تربية ورعاية  الطفل(ة) للعمل على احترام حقوقه وتجسيدها على أرض الواقع وحمايته من اي استغلال  مهما كان .
Share Button
2020-11-22 2020-11-22
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة