نقابة صحية تُنبه من خطر أعطاب في موزع للأوكسجين بجناح كورونا بمستشفى بني ملال والإدارة توضح وتنفي =التفاصيل=

آخر تحديث : الخميس 15 أكتوبر 2020 - 6:32 مساءً
نقابة صحية تُنبه من خطر أعطاب في موزع للأوكسجين بجناح كورونا بمستشفى بني ملال والإدارة توضح وتنفي =التفاصيل=

جمال مايس

أكد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في بيان توصل به الموقع انه عقد اجتماعا طارئا أمس الأربعاء ، تدارس خلاله ما اسماها الوضعية الشاذة التي يعيش على إيقاعها المستشفى الجهوي ببني ملال ، أبرزها العطب المتكرر  لموزع “الأوكسجين” و”البروتوكسيد” مما يضع مرضى كورونا المتواجدون بالإنعاش ومرضى المركب الجراحي في خطر ، رغم تنبيه  العاملين بوحدة الأوكسجين للإدارة بهذه الأعطاب المتكررة عبر مراسلات ، حيث قوبلت بالتهميش والتنكر ، وفق البيان.

وطالبت النقابة ذاتها من المسؤولين محليا وجهويا ومركزيا وجمعيات حماية المال العام ، التدخل الفوري من أجل فتح تحقيق في كل الصفقات التي تم تمريرها وتدبيرها ، متسائلة هل تم فيها احترام مساطر الصفقات العمومية ،و مُشيرة إلى ان “كورونا عرت شبهات فساد بصفقة وصيانة موزع الأوكسجين بالمستشفى الجهوي ببني ملال . حسب البيان

ومن باب الرأي الآخر، اتصل موقع “تاكسي نيوز” بمدير المستشفى الجهوي ببني ملال الذي نفى كل ماجاء في بيان النقابة جملة وتفصيلا ، مؤكدا أن موزع الأوكسجين يعمل يوميا ، ولم يحدث هناك اي انقطاع ، ولو حدث فعلا لكانت حصيلة الوفيات كبيرة في صفوف مرضى الانعاش ،وهذا الذي لم يحصل ، بحيث ان المستشفى يعرف نسبة وفيات عادية بالنظر الى استقباله للحالات الحرجة من مختلف اقاليم الجهة.

وحول ما اشارت إليه النقابة بخصوص شبهات صفقة موزع الأوكسجين ، أكد المدير ، في توضيحه ان صفقة الاوكسجين مرت السنة الماضية ، مؤكدا ان موزع الأوكسجين يعمل بشكل طبيعي ، رغم ان قسم الانعاش يعرف ضغطا كبيرا بلغ 39 حالة ، وهو العدد  الذي يتطلب مُوزعا أكبرا ، مما جعل الوزارة تدخل على الخط ، وتحل المشكل بشكل استباقي عبر تكليف شركة بتوفير الأوكسجين اللازم للمرضى سواء المتواجدين بجناح كورونا سواء الذين يخضعون للعمليات بالمركب الجراحي.

Share Button
2020-10-15
أترك تعليقك
2 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة