آش واقع وهدشي لي تايخلي الساكنة تفقد الثقة وماتبقاش تصدق المشاريع!… كيفاش سينما فوكس ببني ملال لي كانت غادي تولي مسرح كبير او سينما كبيرة جا المجلس دبا بغا يحولها لمركز غامض فالتخصصات!

آخر تحديث : السبت 19 سبتمبر 2020 - 9:18 مساءً
آش واقع وهدشي لي تايخلي الساكنة تفقد الثقة وماتبقاش تصدق المشاريع!… كيفاش سينما فوكس ببني ملال لي كانت غادي تولي مسرح كبير او سينما كبيرة جا المجلس دبا بغا يحولها لمركز غامض فالتخصصات!

تاكسي نيوز / العربي المزوني

سينما فوكس لي تاتبقى معلمة وتراث ديال مدينة بني ملال ، كان خرج ليها مشروع في عهد الوالي السابق محمد دردوري وقررو يأهلوها من بعد اقتناء البلدية للوعاء العقاري ، باش تولي مسرح كبير او سينما كبيرة باش يتغطا النقص لي كاين فالمدينة خصوصا ان دار الثقافة عليها زحام كبير .

فاش سمعنا المشروع ونشرناه ، كلشي السكان قالو مزيان على الاقل هو اعادة الاعتبار الى هذ الفضاء لي ولى اطلال وطالو التهميش ديال المسؤولين .لكن اليوم تانتفاجئو بلي المجلس الجماعي ديال بني ملال ناض اسيدي فتحو ورشو بشوية ديال التيد وجافيل ، وقالك بلي غادي يصلحو ويولي مركز متعدد التخصصات دون ان يعطي توضيحات في شأن وظائف هذا المركز  ، بحال الى زعما دوك المراكز المتعددة لي داروهم المجالس السابقة من قبل طفروه ، يمشيو يشوفو مركز للى عيشة السوسيو ثقافي لي دبا ولا مأوى للمشردين ، يشوفو مركز ولاد عياد ، وباقي المراكز ، اسيدي هادا راه انقلاب على المشروع لي تقرر ديال المسرح او السينما  ، وهو انقلاب على المجال الثقافي وترييف هاد المدينة ،واش هاد المدينة مامنحقهاش يكون عندها مسرح كبير او سينما كبيرة ،  بحالها بحال باقي المدن ام انها مكتوب عليها تبقى قرية كبيرة كيفما يحلو للبعض وصفها. بالعكس هاد المدينة عطات فنانين كبار ومسرحيين معروفين ولعل اقبال الفنانين والممثلين الكبار على زيارة بني ملال خير دليل على ان هاد المدينة راها تستاهل النهوض بمجالها الثقافي. ونذكرو بلي فاش البلدية شرات العقار ديال سينما فوكس دارو اجتماع فالولاية وعرضو الصور فالتلفاز ودارت حينها ولاية الجهة بلاغ في موضوع الاجتماع ولي من بين نقط ديالو تأهيل سينما فوكس واحداث مسرح “انظر الصورة اسفله”.

السيد الوالي الخطيب الهبيل وايضا احمد بدرة الرئيس الجديد ، خاصكم تعرفو بلي هد الخطوة ماشي في محلها ، وخطوة تاتخلي الملاليين يشكو علاش بالضبط دبا عاد غادي نوضو نخسرو ملايين على اصلاحات خاوية ، بدل ما يخرج مشروع المسرح الكبير على حقو وطريقو لي كان مبرمجينو ومواعدين به الساكنة، حيت الساكنة ماشغلهاش شكون لي جاب المشروع واش مكونات هاد المجلس او السابق واش هد الوالي او السابق، الساكنة تايهمها فقط تشوف القليمية غادية لقدام وبمشاريع زوينة بحال شي مسرح او سينما كبيرة  ماشي تشوف الترقاع والتصباغ لي فيه غا هدر المال العام، وتشوف مركز متعدد التخصصات يقدر تاهو يتحول فيما بعد الى مركز لايواء المشردين …

صورة المشروع الذي تبخر واصبح في عداد الاموات:

Share Button
2020-09-19
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة