نقص معدات الوقاية المدنية بدار ولد زيدوح يطرح اكثر من تساؤل ويثير استغراب المواطنين!!

آخر تحديث : الثلاثاء 20 ديسمبر 2016 - 3:58 مساءً
نقص معدات الوقاية المدنية بدار ولد زيدوح يطرح اكثر من تساؤل ويثير استغراب المواطنين!!
رضوان الكطاي 
كشف الحريق المهول الذي شب في محل للحلاقة بحي البام بدار
ولد زيدوح وأتى على محتوياته وخلف خسائر مادية فادحة ، أمام عجز إطفائيي الوقاية المدنية بدار ولد زيدوح عن السيطرة على ألسنة النيران الملتهبة في الوقت المناسب ، بفعل افتقادهم لشاحنة اطفاء يمكنها ان تفي بالغرض … وفي سياق متصل، كشفت هذه الكارثة عن ضعف تجهيزات ومعدات الوقاية المدنية بثكنة دار ولد زيدوح مقارنة مع نظيرتها بمدن مجاورة … وبقولنا هذا نحن لا نقلل من أهميتها أو كفاءة عناصرها الذين يضحون بأرواحهم في سبيل إنقاذ المواطنين ، في ظل غياب التجهيزات والآليات الضرورية لإنجاز مهامهم الإنسانية ؛ لكن عندما ترى الآلية التي يستعملها رجال الوقاية المدنية بدار ولد زيدوح  والتي لا تفي بالغرض بثاتا ، أمام نيران مستعرة وخصاص في شاحنة و حاملات وسلالم التي ترفع الإطفائيين إلى مستوى أعلى لمجابهة ألسنة النيران بخراطيم كبيرة ، هذا ما يفاقم من معاناة الإطفائيين وتجعل عملهم غير مجدي أمام سرعة انتشار ألسنة النيران المتأججة بفعل احتراق المواد المشتعلة ، وتجعلهم عاجزين عن اطفائها في وقت سريع ومحدد تفاديا لوقوع المزيد من الخسارات المادية الفادحة وسقوط ضحايا بشرية . نقص المعدات الحديثة واللوجستيك يجعل رجال الوقاية المدنية رغم كفاءاتهم المهنية وتضحياتهم ومجهوداتهم الجبارة في وضع يحسدون عليه من جهة،ومن جهة أخرى ترى انتقادات المواطنين اللاذعة تطالهم ، وهم يتابعون مواقف ومراحل محاولات الإطفائيين وهم يجاهدون لإخماد النيران المشتعلة بآلية صغيرة ، تصعب مهامهم وتضاعف معاناتهم المهنية وتجعلهم عاجزين أمام هول الحريق المندلع . ومن هذا المنبر ندعو المسؤولين لتوفير المعدات والتجهيزات لثكنة دار ولد زيدوح التي من شأنها أن تساهم في انقاذ ارواح المواطنين وحفظ ممتلكاتهم من التلف والضياع بفعل الحرائق …
Share Button
2016-12-20 2016-12-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة