ساكنة ورلاغ تحتج أمام مقر جمعية الماء و مطالب اجتماعية أخرى تطفو على السطح والقائد يعدهم بارسال مطالبهم الى “الفران” !

آخر تحديث : الجمعة 11 نوفمبر 2016 - 10:44 مساءً
ساكنة ورلاغ تحتج أمام مقر جمعية الماء  و مطالب اجتماعية أخرى تطفو على السطح والقائد يعدهم بارسال مطالبهم الى “الفران” !

أبو فارس كريم  

وجد مرة أخرى قائد الملحقة الإدارية بأفورار اقليم ازيلال نفسه عشية يوم الجمعة 11 نونبر الجاري مجبرا إلى فتح حوار بعض الغاضبين و الغاضبات على مصير جمعية ورلاغ للماء التي أصبحت بين عشية و ضحاها برأسين الأول شرعي و الثاني تمساح و عفريت اعتاد التشويش على المكتب المنتخب لحاجة في نفس يعقوب حتى يضمن إزاحة الغير موالين .

الغاضبون كانت من بينهم سيدة مسنة تعرضت لعضة كلب و لم تشفع توسلاتها و توسلات جيرانها لإبعاد الكلب المعني من الدوار كما أنهم طالبوا القائد بوقف تصرفات احد الاشخاص المعروف وهو الآمر و الناهي في البناء الغير مرخص و الذي يتوسط كعادته في النازلة و ناشدوا القائد بالتدخل بالإسراع  بإعادة  هيكلة الدوار على غرار الدواوير الأخرى التابعة للجماعة القروية .

أما مشكل الإنارة العمومية فقد قال الغاضبون أنهم لا يتمتعون بها ساعة وزمن باقي الدواوير و أشاروا بأيديهم إلى أسفل ورلاغ حيث الإنارة بدت بادية في دواوير مجاورة .

img_20161111_175726

ووجد القائد و معه رئيس سرية الدرك الملكي نفسيهما أمام مجموعة من المطالب الاجتماعية ووعد القائد الغاضبين بإنجاز تقارير في الموضوع و إرسالها إلى “الفران” في إشارة إلى السلطة الإقليمية و رئيس المجلس الجماعي بصفته المسؤول عن التسيير ,

ويرى المهتمون من فعاليات سياسية و جمعوية  أن تدخل عامل الإقليم في مجموعة من القضايا الآنية أصبح أمر محتوم لرأب الصدع و تفعيل توجيهات صاحب الجلالة نصره الله لاحترام كرامة المواطن و فحوى اجتماع جمع وزير الداخلية بالولاة و العمال .

Share Button
2016-11-11
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة