هدم ملاعب للقرب بقصبة تادلة بسبب موقعها غير الملائم و إزعاجها للسكان المجاورين والقرار بين الاستغراب من هدر المال العام واستسحان الجيران

آخر تحديث : السبت 3 فبراير 2018 - 6:19 مساءً
هدم ملاعب للقرب بقصبة تادلة بسبب موقعها غير الملائم و إزعاجها للسكان المجاورين والقرار بين الاستغراب من هدر المال العام واستسحان الجيران

قصبة تادلة محمد البصيري

قامت جرافة تابعة للجماعة الترابية لقصبة تادلة صباح اليوم السبت بهدم أسوار ملاعب القرب المتواجدة بمحاداة أحياء بودراع و البام. و ذكرت مصادر تاكسي نيوز أن الجماعة، و بعد تلقي شكايات عديدة من السكان المجاورين، الذين كانوا يعانون منذ سنين من الضجيج و الصراخ المقلق لراحتهم من الفجر حتى ساعات متأخرة من الليل، قررت تحويل فضاء الملاعب إلى مساحة خضراء و موقف للسيارات. و في سياق متصل، استغرب مهتمون بالشأن المحلي بالمدينة، إقدام المجلس الجماعي السابق على إنشاء ملاعب القرب بمكان غير ملائم و سط أحياء آهلة بالسكان، معبرين عن استيائهم لهدر الملايين من المال العام في مشروع أظهر مع مرور السنين عن سوء اختيار موقعه. و طالب ذات المتحدثين بضرورة اختيار الفضاءات الملائمة لانشاء ملاعب القرب، مؤكدين على أهمية إنجازها بمواصفات تقنية و رياضية حديثة و توفير الحراسة و المراقبة لتنظيم اللعب بها و حماية تجهيزاتها من الاتلاف و التخريب.

هذا و عبر سكان مجاورين لهذه الملاعب عن ارتياحهم لقرار تحويلها إلى فضاءات خضراء، لفائدة ساكنة حيي بودراع و البام، مطالبين بتوفير ألعاب للاطفال و أغراس تزين الفضاء و توفر الضلال لمرتادي الفضاء. من جانبهم، عبر شبان و أطفال عن تذمرهم لحرمانهم من فضاء للعب، و طالبوا بضرورة الاسراع في إيجاد بديل لتمكين أطفال و شبان بودراع و البام من اللعب.

و للاشارة فالفضاء كان قبل انشاء ملاعب القرب كما تطرقنا إلى ذلك في مقالات سابقة ، عبارة عن منحذر طبيعي ( شعبة)، يسهل تصريف مياه الامطار و الفياضانات، مما يستدعي إيجاد حلول تقنية لاستيعاب مياه الامطار و العواصف الرعدية قبل انجاز الفضاء الاخضر حتى لا يتحول بدوره إلى برك مائية و تغزوه الاوحال كما كان يقع دائما بهذه الملاعب مع كل تساقطات مطرية غزيرة.

Share Button
2018-02-03 2018-02-03
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة