بتنسيق مع مجموعة جمعيات المجتمع المدني ببني ملال ، المكتبين التنفيذي والإقليمي للمرصد المغربي لمكافحة الفساد والدفاع عن حقوق الإنسان ببني ملال يفعلون خرجاتهم الليلية التضامنية مع المشردين و المنسيين بشوارع بني ملال

آخر تحديث : الثلاثاء 16 يناير 2018 - 2:02 مساءً
بتنسيق مع مجموعة جمعيات المجتمع المدني ببني ملال ، المكتبين التنفيذي والإقليمي للمرصد المغربي لمكافحة الفساد والدفاع عن حقوق الإنسان ببني ملال يفعلون خرجاتهم الليلية التضامنية مع المشردين و المنسيين بشوارع بني ملال

فريكس المصطفى / تاكسي نيوز

في إطار التدابير الاستباقية لمواجهة التقلبات الجوية والانخفاض الشديد لدرجة الحرارة الذي تعرفه بعض مناطق المملكة خلال فصل الشتاء خاصة منها جهة بني ملال خنيفرة ،وفي إطار انطلاق عملية “رعاية 2017 – 2018” بالعديد من الجهات والأقاليم المتضررة من البرد والتي تهدف إلى اتخاذ تدابير استباقية لمواجهة موجة البرد،والتقلبات الجوية والانخفاض الشديد لدرجة الحرارة ، وفق منهجية تشاركية مع كل المتدخلين بما فيهم فعاليات المجتمع المدني، من أجل الاهتمام اللازم بالفئات الهشة، خصوصا الأشخاص بدون مأوى، قام كل من المكتبين التنفيذي والإقليمي للمرصد المغربي لمكافحة الفساد والدفاع عن حقوق الإنسان ببني ملال بتنسيق مع مجموعة من جمعيات المجتمع المدني ببني ملال ” جمعية بريق الأمل للتنمية المستدامة والبيئة بني ملال ،جمعية بوعشوش للكرامة وحقوق الإنسان،جمعية الحراس الليليين بني ملال، جمعية التوفيق للتنمية الاجتماعية والثقافية والبيئية والرياضية بني ملال وجمعية النور للتنمية والأعمال الاجتماعية أولاد يعيش، بتوزيع أغطية وملابس ووجبات غذائية على الأشخاص بدون مأوى الذين تم تجميعهم في إطار دوريات ليلية غالبا ما تكون مستمرة الى غاية الثانية صباحا. العملية التضامنية والإنسانية هاته تجري بإشراف من السلطة المحلية في شخص باشا مدينة بني ملال،حيث أن جميع أعضاء الجمعيات المشاركة في هذا العمل الخيري التطوعي انتظموا على شكل فرق جابت مختلف النقاط السوداء التي تعرف تواجد المتشردين وأطفال الشوارع خاصة بساحة المسيرة وبالمحطة الطرقية ببني ملال، حيث تم الاتصال بهم وتم تحسيسهم بخطورة الوضع الذي يعيشون فيه خاصة خلال هذه الفترة التي تعرف جوا باردا قبل أن يتم توزيع الملابس والأغطية وبعض المواد الغذائية عليهم لعل هذه المبادرة تقيهم وتنتشلهم ولو لفترة من لهيب البرد القارس الذي يعيشونه جراء تشردهم واختيارهم العيش في الشارع بعيدا عن دفء الأسرة والعائلة.

Share Button
2018-01-16 2018-01-16
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة