مقابر ايت عزم بأيت اعتاب تستغيث تهميش وانتهاك حرمة والأموات يصرخون ويستنجدون!

آخر تحديث : الأربعاء 4 أكتوبر 2017 - 8:13 مساءً
مقابر ايت عزم بأيت اعتاب تستغيث تهميش وانتهاك حرمة والأموات يصرخون ويستنجدون!

نور الدين .ش /ايت اعتاب 

ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻗﺪﻳﻢ ﻗﺪﻡ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻋﺎﺩ ﻟﻴﻄﻔﻮﺍ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺭأﺱ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺍﻉ ﺻﻴﺘﻬﺎ ،ﺑﻴﻦ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺍﻳﺖ ﻋﺘﺎﺏ ﻭﻳﺴﺘﺤﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺣﺼﺔ ﺍﻻﺳﺪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺜﻬﻢ ﻭﺣﻮﺍﺭﺍﺗﻬﻢ ﻭﺷﻜﻮﺍﻫﻢ ﻛﻤﻮﺿﻮﻉ ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﺘﺎﺏ. ﻫﻮ ﺍﻻﻫﻤﺎﻝ ﻭﻏﺾ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﺤﻖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻳﺖ ﺍﻋﺰﻡ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﺍﻳﺖ ﻋﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻱ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻨﻬﺎ. ﻣﻘﺎﺑﺮ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﻬﻴﺌﺔ ﻭﻻ ﺗﺴﻴﺞ ﻳﻤﻨﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﺧﻄﺮ ﺍﻟﺴﻴﻮﻝ ﺍﻟﺠﺎﺭﻓﺔ ﻭﺩﺧﻮﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻄﻔﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺒﺶ ﻟﺘﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﻭﺗﺰﻳﻞ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭ ﻟﻴﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺸﻜﻞ ﺍﺛﻘﻞ ﺑﺎﻝ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﻠﻘﻰ ﺍﻱ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ، ﺭﻏﻢ ﺗﻠﻘﻴﻬﻢ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻋﺮﺍﺋﺾ ﺷﻜﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﻬﻴﺊ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﻣﻘﺎﺑﺮ ﺍﻳﺖ ﻋﺒﺪ ﺗﺎﺣﻠﻮﺍﻳﺖ ﺩﻭﺍﺩ ﺗﺎﻟﻴﺎﺯﺕ.

ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻝ ﻭﺗﻌﺎﻧﻲﻣﻨﻪ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺍﻻﺣﻴﺎء ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻛﺎﻓﻴﺎ ﺣﺘﻰ ﻃﺎﻝ ﺍﻻﻣﻮﺍﺕ ﻛﺬﻟﻚ. ﻓﻜﻴﻒ ﻧﺮﺟﻮﺍ ﺧﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻟﻢ ﻳﺮﺣﻢ ﻭﻻ ﻭﻗﺮ ﺣﺘﻰ ﻣﻮﺍﻃﻨيه ﻣﻦ ﺍﻻﻣﻮﺍﺕ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻓﻨﻮا ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺘﻪ ﻭﺣﺒﻪ ﻭﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻪ. ﺣﺒﺎ ﻭتضحية ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺼﻒ ﺍﻥ ﻳﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﻞ ﺑﺘﺄﻣﻴﻦ مقابرهم. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻳﻨﻄﻖ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺠﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﻗﺪ ﻛﺸﻔﺖ ﺍﺟﺰﺍء ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻄﻔﺖ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻫﻴﺎﻛﻞ الأجداد العضمية  ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ ﺗﺘﻄﺎﻳﺮ ﻛﺄﻭﺭﺍﻕ ﺧﺮﻳﻒ ﻣﻦ ﻗﺼﻮﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺼﻔﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﺟﻮﻑ ﺍﻻﺭﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺭﺣﻴﻤﺎ ﺑﻬﺎ . فذات ﻧﻬﺎﺭ ﻣﻤﻄﺮ ﻋﺠﻠﺖ ﺳﻴﻮﻟﻪ ﺑﺘﺨﺮﻳﺐ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﺗﺤﻮﻝ ﻣﻦ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﻰ حديث السكان ﺍﻻﻭﻝ ﻳﺘﺪﺍﻭﻟﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻟﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻗﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺪﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻮﺳﻂ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﺣﻴﺚ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻓﻴﻪ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻟﻴﺄﺧﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﻳﻘﻠﺒﻮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻭﺟﻬﻬﺎ، ﻓﺘﻜﺜﺮ ﺍﻟﺘﻔﺎﺳﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺄﻭﻳﻼﺕ ﺣﻴﺚ ﻳﻐﻴﺐ ﺍﻱ ﻓﻌﻞ ﺟﺪ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻮﺿﻊ. ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ هذا ﺍﻟﻤﻠﻘﺐ ﺑﻌﻼﻝ ﺣﻴﻦ ﻳﻤﺮ ﺑﻨﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﺑﻘﺎﻣﺘﻪ ﺍﻟﻔﺎﺭﻋﺔ ﻭﻟﺒﺎﺳﻪ ﺍﻟﺨﺸﻦ ﺍﻟﻤﻤﺰﻕ ( ﻏﺎﺿﺒﺎ ﻭﻋﺎﺻﻔﺎ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﻳﻌﻨﻔﻨﺎ ﺍﻻ ﺗﺴﺘﺤﻴﻮﻥ ﻳﺎ ﻭﻻﺩ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﺗﺘﻔﺮﺟﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﻀﺎﻡ ﺟﺪﻭﺩﻛﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺭﻣﻢ) ﺍﻟﻜﻼﺏ ، ﺗﻔﻮ .. ﺗﻔﻮ .. ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻣﻨﺬﺋﺬ ﺩﺋﺐ ﻋﻼﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻨﻴﻒ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﻣﻦ ﺍﻗﺼﺎﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻗﺼﺎﻩ. ﻳﻄﻮﻑ ﻭﺣﻴﺚ ﻣﺎ ﻭﺟﺪ ﺛﺎﻥ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻳﺘﺤﺪﺛﺎﻥ ﺍﻻ ﻭﻳﻜﺮﺭ ﻋﻠﻴﻬﻢ اسطوانته الغيورة في انتظار ما سيأتي أو ما سيطول ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻩ ).

Share Button
2017-10-04 2017-10-04
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة