لبريديا غازي مرشح المصباح بدائرة بني ملال يستغل ضعف حملة الجرار وباقي الأحزاب و يراهن على قواعد الحزب لخطف المقعد البرلماني من باقي الأحزاب يوم 5 أكتوبر

آخر تحديث : الأحد 1 أكتوبر 2017 - 4:13 صباحًا
لبريديا غازي مرشح المصباح بدائرة بني ملال يستغل ضعف حملة الجرار وباقي الأحزاب و يراهن على قواعد الحزب لخطف المقعد البرلماني من باقي الأحزاب يوم 5 أكتوبر

تاكسي نيوز / خاص

يبدو أن لبريديا غازي مرشح العدالة والتنمية ينوي الفوز في انتخابات 5 أكتوبر الجزئية التي ستجرى ببني ملال ، ورغم أن الرجل لم يسبق أن خاض تجربة الترشح للبرلمان إلا أنه يعول على قواعد حزبه للفوز بهذا الكرسي الذي ضاع من السنابلة .

العدالة والتنمية تجوب شوارع بني ملال وقراها وجبالها بكل ثقلها ،وتتواصل مع ساكنتها وتشرح لهم برنامجها ، وشوهد لبريديا وهو يتجول بنفسه بين المقاهي وهو يحمل مكبر صوت ويصرخ ويشرح ويشكي ويشتكي ويدعو المواطنين للتصويت على حزب المصباح ، ولاحظ العديد ممن تابعوا حملة العدالة ومرشحها لبريديا غازي أن هذا الأخير لا يتحدث سوى عن حزب الأصالة والمعاصرة وعن منافسه الجديد الذي يقول أنه من الحزب المعلوم ومعروف من أسسه ومن يقف وراءه ، ويقول أنه متاكد بأن المواطن الملالي لن ينخدع وسيصوت لصالح المصباحيين .

فالعدالة والتنمية لا ترى ان الأحزاب الأخرى ستنافسها وتهاجم فقط حزب الجرار ومرشحه ، وتشرح للناس أنها واثقة من الفوز بالمقعد الانتخابي وتثق ايضا في الناخبين للتصويت على الغازي بكثافة لينضاف الى المقعدين السابقين.

وفي المقابل فالحملات الانتخابية لباقي الاحزاب وخصوصا  لمرشح الاصالة والمعاصرة باهتة تماما بالرغم من أن الكثيرين كانوا يعتقدون أن الشاب الذي اختاره الجرار سيتواصل بشكل كبير مع الساكنة لاسيما وأنه وجه غير مؤلوف لدى العديد من المواطنين بدائرة بني ملال وإن استمر في الانزواء والانغلاق على نفسه فلا محال أن يفوز رفاق بن كيران بهذا المقعد البرلماني.

ويبقى السؤال المطروح لدى أغلب متتبعي اللعبة الانتخابية ماذا تنتظر قيادات الجرار هل تراهن على “البونت الأخير والوقت بدل الضائع” لكي تشعل نار حملات مرشحها الجديد.

Share Button
2017-10-01 2017-10-01
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة