المجمع الشريف للفوسفاط يقاضي معتصمين يطالبون بالتشغيل ويعتبر اعتصامهم عرقة للاقتصاد الوطني وهذا حكم المحكمة

آخر تحديث : الخميس 24 أغسطس 2017 - 2:47 مساءً
المجمع الشريف للفوسفاط يقاضي معتصمين يطالبون بالتشغيل ويعتبر اعتصامهم عرقة للاقتصاد الوطني وهذا حكم المحكمة
نورالدين ثلاج // خريبكة

رفعت إدارة المجمع الشريف للفوسفاط دعوى قضائية استعجالية ضد من أسمتهم بمجموعة من الأشخاص غير المعروفة أسماؤهم، المعتصمين أمام النادي التابع للمجمع بالحماعة القروية بولنوار.

وعللت إدارة المجمع الشريف للفوسفاط لجوءها للقضاء ضد المعتصمين بكونهم أعلنوا عن طريق لافتة كتب عليها اعتصام مفتوح، وهو ما من شأنه عرقلة السير العادي والطبيعي لنشاط المؤسسة، ويؤدي إلى عرقلة عملية استخراج الفوسفاط بالمنطقة بشكل طبيعي، وبالتالي التأثير على الاقتصاد الوطني، وتكبيد البلاد خسائر جسيمة.

كما عللت إدارة المجمع لجوءها إلى هذه الخطوة بكون الاعتصام المفتوح سيعرقل السير العادي لنشاط مؤسسة المجمع، ويتسبب في حدوث كوارث اقتصادية على خزينة الدولة، وتوقف اليد العاملة، وتوقف نقل الفوسفاط إلى الخارج، والمتمثلة في السكك الحديدية والموانئ وغيرها من وسائل النقل، كما ستؤدي إلى عدم احترام المجمع الشريف للفوسفاط للالتزامات التعاقدية والتجارية مع زبنائه.

قرار المحكمة جاء صريحا بأنه وجب إخلاء المدعى عليهم أو من يقوم مقامهم بأي من الأشكال وفي أي وقت من الأوقات من أمام النادي التابع للمجمع الشريف للفوسفاط بجماعة بولنوار ضواحي خريبكة، وإزالة كل أشكال العراقيل والاعتصامات كيفما كان نوعها، التي من شأنها منع السير العادي والطبيعي لنشاط المؤسسة، مع استعمال القوة العمومية عند الاقتضاء، وتحميلهم الصائر، وبعدم الاختصاص في قبول باقي الطلبات.

وكان عدد من شباب القرية المنجمية بولنوار قد دخلوا في اعتصام مفتوح أمام النادي التابع للمجمع الشريف للفوسفاط، مطالبين بحقهم في التشغيل بالمجمع، وفتح باب الحوار لإدماج أبناء القرية في سوق الشغل، رافعين لافتات تدين سياسة اللامبالاة التي ينهجها مسؤولو المجمع والسلطة الإقليمية.

Share Button
2017-08-24 2017-08-24
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة