أغلبية المجلس الجماعي لأفورار تصدر بيانا مثيرا وناريا ضد احتجاجات الساكنة وتطالب السلطات المحلية والأمنية بتطبيق القانون-البيان-

آخر تحديث : الثلاثاء 8 أغسطس 2017 - 3:40 مساءً
أغلبية المجلس الجماعي لأفورار تصدر بيانا مثيرا وناريا ضد احتجاجات الساكنة وتطالب السلطات المحلية والأمنية بتطبيق القانون-البيان-

تاكسي نيوز 

توصل الموقع ببيان توضيحي من أغلبية المجلس الجماعي لأفورار موجه للرأي العام في شأن الاحتجاجات والمسيرات التي عرفتها الجماعة مؤخرا وفي الوقت الذي ننشر هذا البيان ايمانا منا بحق المجلس في التوضيح فإننا نحيط الى علم الساكنة أننا لا نتحمل مسؤولية مضمونه .

وفيما يلي نص البيان :

بيان للرأي العام

على إثر الاحتجاجات والمسيرات المسخرة من طرف جهات معلومة ومعروفة بالتستر والاختباء وراء مثل هذه السلوكات التي لا يمكن لأحد أن يتكهن بنتائجها وعواقبها خصوصا وأن من يحرض الساكنة لا يملك إلا سبعة مستشارين مقابل عشرين مستشارا. إن هذه الجهات التي تسعى وبكل الوسائل والأساليب إلى التشويش على المجلس بعيدة كل البعد عن المشاكل الجوهرية التي تشكل انتظارات الساكنة والتي تحقق معظمها منذ 2009 بفضل العمل الجاد والمتواصل وبشكل تشاركي وتشاوري . ولعل من بينها على سبيل المثال لا الحصر نذكر : توسيع شبكة الإنارة العمومية بمختلف تراب الجماعة ، المساهمة في توسيع شبكة الماء الصالح للشرب ، تعبيد الطرقات والأزقة بمختلف الأحياء ، إنشاء المرافق الاجتماعية ، الرياضية و الثقافية كملاعب القرب ودار الثقافة والملعب الجماعي والحدائق ومقر الوقاية المدنية ومصلحة القباضة واقتناء شاحنة للنفايات وشاحنة تغيير المصابيح الكهربائية ، سيارة الإسعاف ، اقتناء أراضي للتغلب على مشكل العقار الجماعي…. إن أغلبية المجلس الجماعي المكونة من أحزاب سياسية وطنية التي تضع مصلحة الساكنة فوق أي اعتبار وبعيدا عن المزايدات الانتقامية يحدوها طموح عارم بالاستمرار في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لساكنة أفورار التي تستحق أكثر مما أنجز ، لهذا نود أن نوضح للرأي العام ما يلي : ـ العزة والكرامة لكل من يفكر في مصلحة ساكنة أفورار ـ الخزي والعار لكل من يحاول استغلال الساكنة للانتقام والتشويش والعرقلة ـ شجب السلوكات المغرضة التي تقف وراء ما تعرفه أفورار من احتجاجات ـ التنديد بالمحرضين على هذه الاحتجاجات رغم أن أغلبهم كان يسير الشأن المحلي بأفورار ولم يفكر يوما في المصالح والمطالب التي يحرض عليها الساكنة اليوم الصرف الصحي بتكانت. ـ إدانة وشجب السب والشتم والتهجمات الخطيرة التي يتعرض لها أعضاء الأغلبية داخل مقر الجماعة وهم يؤدون مهامهم. ـ اعتبار بعض مطالب الساكنة مشروعا وهي مبرمجة وبعضها تعجيزي مثل الصرف الصحي الذي تتجاوز كلفته المادية عشرة ملايير سنتيم وكذلك رسم الخدمات المفروضة على بعض الأحياء التي أصبحت متحكم فيها من طرف المصالح المالية والخطير في الأمر أن المحرضين كانوا في المجلس السابق قد صادقوا عليها وكانوا وراء فرضها على الساكنة مما يؤكد قمة عبث المتسترين والمحرضين وذوو النيات السيئة. ـ أمام هذا كله فإننا : ـ نعلن تضامننا اللامشروط مع رئيس المجلس الجماعي الذي يبدل كل ما في جهده لتحقيق المزيد من المشاريع التنموية بأفورار مما يوجع ويؤزم أعداء التنمية بأفورار المحرضين على الاحتجاجات ؛ ـ مطالبة السلطات المحلية والأمنية التدخل العاجل لتطبيق القانون ؛ ـ المطالبة بفتح تحقيق شفاف ونزيه لفضح الآيادي الخفية و الوجوه الملثمة التي تقف وراء هذه الاحتجاجات السياسوية والانتقامية والتي غلفوها بمطالب الساكنة ؛ ـ التأكيد لساكنة أفورار أن مطالبها أمانة في عنق المجلس ولن يتوانى في تحقيقها رغم كيد الكائدين والحاقدين الذين يعتقدون أنهم بمثل هذه المسيرات والاحتجاجات البرئ أصحابه سيحققون الانتقام والتشويش ورد الفعل ؛ ـ إدانة الشعارات الساقطة والبعيدة عن مطالب الساكنة من قبيل ” وسعيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح ” ، ” قتلونا ادبوحونا بنيشو هو خونا “. وفي الأخير نقول لسكان أفورار الشرفاء بيننا وبينكم قوله تعالى : ” إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا “.

Share Button
2017-08-08 2017-08-08
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة