هل سيستجيب سعد الدين العثماني ووزرائه لمطالب ساكنة قصبة تادلة بعد توصلهم بملف مطلبي لرفع التهميش ؟

آخر تحديث : الأربعاء 26 يوليو 2017 - 4:02 صباحًا
هل سيستجيب سعد الدين العثماني ووزرائه لمطالب ساكنة قصبة تادلة بعد توصلهم بملف مطلبي لرفع التهميش ؟

قصبة تادلة: محمد البصيري

هل سيستجيب وزراء سعد الدين العثماني لمطالب ساكنة قصبة تادلة؟

رئيس الحكومة توصل بملف مطلبي لرفع التهميش عن قصبة تادلة

توصل سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية خلال زيارته رفقة وفد حكومي لمدينة بني ملال الجمعة الماضي، بملف مطلبي تقدمت به الجماعة الترابية لقصبة تادلة من أجل لفت انتباه وزراء الحكومة إلى وضعية التهميش التي تطال مدينة قصبة تادلة على مستوى العديد من المجالات(التشغيل، الصحة، البيئة، التعليم، الفلاحة، الرياضة، البنية التحتية)، فضلا عن مطالب بإحداث عمالة بالمدينة، و ملحقة للمحافظة العقارية، وفتح دار الثقافة.

هذا و خلال الجلسة الإفتتاحية التي جمعت الوفد الحكومي بالمنتخبين و المسؤولين و ممثلي جمعيات المجتمع المدني بجهة بني ملال خنيفرة، والتي ترأسها و سيرها رئيس الحكومة، تدخل رئيس الجماعة الترابية لقصبة تادلة، وبسط أمام الوفد الوزاري أهم انتظارات المجلس الجماعي لقصبة تادلة، حيث تم التركيز على أبرز اوجه التهميش والخصاص التي تعيشها مجالات الصحة و البيئة و الرياضة، وإلى والإختلالات المجالية، كما أشار رئيس الجماعة الترابية لقصبة تادلة في تدخله إلى قلة موارد الجماعة، واستحالة استجابتها لكل مطالب الساكنة، مطالبا بعدالة مجالية و بضرورة استفادة المدينة من المشاريع التنموية التي تستحوذ مدينة بني ملال على حصة الأسد منها. كما أشار إلى أحزمة البؤس و البناء العشوائي تحاصر المدينة و التي تتطلب ميزانيات ضخمة من أجل إعادة هيكلتها، ملتمسا من الدولة و المجالس المنتخبة جهويا و إقليميا التدخل لإنقاذ مدينة قصبة تادلة. وكانت جريدة تاكسي نيوز نشرت ليلة زيارة الوفد الحكومي لجهة بني ملال خنيفرة مقالا تناول بتفصيل الوضع السوسيواقتصادي المتردي لمدينة قصبة تادلة على مستويات الشغل و الصحة والتعليم و البيئة (نهر أم الربيع و مطرح النفايات الصلبة)، و القصبة الإسماعيلية، وذلك للمساهمة في إثارة انتباه المسؤولين الحكومين لمظاهر التهميش التي تئن من وطئتها هذه المدينة التاريخية.

إلى ذلك، دعت فعاليات بمدينة قصبة تادلة في اتصال مع تاكسي نيوز إلى ضرورة تظافر جهود الجميع (منتخبين، برلمانيين، هيئات سياسية و نقابية و مجتمع مدني، وإعلام)، من أجل لفت أنظار الحكومة و المسؤولين الجهويين إلى الوضع المتردي بمدينة قصبة تادلة، والضغط من أجل تحقيق المطالب المشروعة لساكنة هذه المدينة.

Share Button
2017-07-26 2017-07-26
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة