البوطوات هاهما والضو فيناهو!… الظلام وضعف الإنارة العمومية بشوارع وأزقة مريرت وفعاليات توجه انتقادات لمصالح المجلس الجماعي 

آخر تحديث : الأحد 28 مايو 2023 - 4:16 مساءً
البوطوات هاهما والضو فيناهو!… الظلام وضعف الإنارة العمومية بشوارع وأزقة مريرت وفعاليات توجه انتقادات لمصالح المجلس الجماعي 

عزيز المسناوي/ صورة الاعمدة خاصة، والصورة الثانية تعبيرية

يعاني سكان مدينة مريرت التابعة للنفوذ الترابي لإقليم خنيفرة، منذ مدة طويلة، ضعفا كبيرا من حيث شبكة الإنارة العمومية في العديد من شوارع وأزقة المدينة، الشيء الذي دفع العديد من السكان إلى التعبير عن تذمرهم واستيائهم الشديدين إزاء الوضعية الكارثية التي يتخبط فيها بعض الشوارع و مجموعة من الأحياء جراء الظلام الدامس الذي بات يؤرق بال المواطنين، كلما أسدل الليل خيوطه، في ظل ضعف الإنارة العمومية وغيابها في بعض الأماكن بالأحياء الشعبية، التي تغرق في دوامة الظلام الدامس زاد طينها بلة الإهتراء الشديد لبعض الطرقات التي باتت تصلح لكل شيء إلا للسير ليلا.

وذكر متحدث لجريدة «تاكسي نيوز»، إلى أن حجم الظلام الذي أضحت تعرفه بعض الأماكن بالمدينة من بينها، نقط أساسية كالمدخل الرئيسي للمدينة في إتجاه خنيفرة وكذا العديد من الشوارع الأخرى بالإضافة إلى بعض الأزقة والدروب بعدة أحياء بالمدينة، أصبح هذا الظلام الدامس يؤرق راحة المواطنين، رغم ملتمساتهم وشكاويهم، إلا أن شيئا لم يتحقق وبالتالي لم يتم تلبية مطالب المواطنين وذلك بمعالجة المشاكل المطروحة بشبكة الإنارة العمومية، منها على الخصوص: إصلاح أعطاب أعمدة الإنارة العمومية والعمل على وضع مصابيح ذات نوعية جيدة، و تغيير المشهد المخجل لحال الإنارة العمومية بمختلف أحياء المدينة.

وتجدر الإشارة أن أغلبية النقط الضوئية بالمدينة لم تعرف الصيانة أو تجديد المصابيح المعطلة، مما يجعل الوضع لا يتغير و لا يزال الظلام يخيم على الكثير من المواقع بما فيها الطرقات و الشوارع والأزقة التي تعرف تأخر أشغال الصيانة و غياب المراقبة و المتابعة المستمرة، وبالتالي أصبح ضعف هذه الشبكة عند ساكنة مدينة مريرت هو الهاجس الأكبر الذي يؤرقهم، بالإضافة إلى عدم المتابعة والاستجابة الفورية لشكاوي المواطنين من طرف المصالح التقنية المتعلقة بطلبات إصلاح الأعطاب المتكررة للإنارة العمومية.

كما تساءل المتحدث نفسه، بأرق هل يدرك المسؤولون فعلا، أهمية الإنارة العمومية في استثبات الأمن و السكنية، بحيث وفي ظل انعدام و ضعف الإنارة، باتت الكثير من الأزقة وزوايا الشوارع عبارة عن فضاءات للممارسات المخلة بالأداب و الاخلاق، و انتشار المخدرات و السرقة أبرزها تعرض كساب بحي أيت مو للسرقة وذلك في الساعات الأولى من صباح الخميس 25 ماي الجاري، من طرف لصوص كانوا على متن سيارة خفيفة، سلبوا منه مبلغا ماليا مهما و اعتدوا عليه.

Share Button
2023-05-28
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة