في خطوة أثارت الكثير من الجدل، قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم تنظيم احتفالية كبرى بالعاصمة الفرنسية باريس، لتقديم الكأس القارية لجماهيره، رغم أن النزاع حول اللقب لا يزال معروضا أمام محكمة التحكيم الرياضي.
القرار جاء بعد حكم لجنة الاستئناف التابعة لـالاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذي منح الفوز للمنتخب المغربي بنتيجة (3-0)، وهو ما رفضه الجانب السنغالي، مفضلا الرد بطريقته الخاصة عبر ما يشبه “تتويجاً استباقياً” في ملعب ستاد دو فرانس.
وبرمج الاتحاد السنغالي فقرات فنية وعرضا رسميا للكأس، في رسالة بدت أقرب إلى التحدي، وكأن اللقب حسم خارج المؤسسات القانونية. هذا التحرك فتح باب التساؤلات حول احترام المساطر الرياضية، خاصة في ظل انتظار قرار “الطاس” الذي سيكون الفيصل في هذا الملف.






















