حميد الخلوقي
دقت فعاليات بإقليم بني ملال ناقوس الخطر من جديد بسبب الأضرار البيئية الخطيرة الناتجة عن تصريف مخلفات معاصر الزيتون، المعروفة محليا بـ”المرجان” ، في الأنهار والوديان، حيث تتسبب هذه المخلفات في تلوث المجاري المائية وتؤثر بشكل مباشر على التوازن البيئي بالمنطقة.
وأكدت مصادر من المجتمع المدني أن هذه الظاهرة تتكرر مع كل موسم لجني الزيتون، حيث تتحول بعض المجاري المائية إلى مساحات داكنة نتيجة تراكم هذه المخلفات، مما يؤدي إلى اختفاء مظاهر الحياة الطبيعية.
و حذرت الفعاليات ذاتها من الانعكاسات الخطيرة لهذه الممارسات على الفرشة المائية والأنشطة الفلاحية، خاصة في ظل اعتماد عدد من الفلاحين على هذه الموارد المائية في السقي. وأشارت إلى أن استمرار هذا الوضع يعكس ضعف المراقبة وغياب تدخل حازم من الجهات المعنية بحماية البيئة.
وطالبت الفعاليات ذاتها بضرورة تشديد المراقبة على معاصر الزيتون وإيجاد حلول بيئية لمعالجة هذه المخلفات، تفاديا لمزيد من التدهور البيئي الذي قد يهدد الموارد الطبيعية بالإقليم.
























