نجاح لافت وريادة مستحقة … المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح تؤكد ريادتها جهويا ووطنيا بإدماج 90 في المائة من خريجيها في سوق الشغل و في المسارات الأكاديمية العليا وطنيا ودوليا

هيئة التحرير14 فبراير 2026
نجاح لافت وريادة مستحقة … المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح تؤكد ريادتها جهويا ووطنيا بإدماج 90 في المائة من خريجيها في سوق الشغل و في المسارات الأكاديمية العليا وطنيا ودوليا

تاكسي نيوز// خاص

 

تواصل المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح، التابعة لـجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، ترسيخ مكانتها كواحدة من المؤسسات الجامعية الرائدة على المستويين الجهوي والوطني، بفضل جودة تكويناتها العلمية ونجاحها اللافت في إدماج خريجيها بسوق الشغل أو في استكمال مساراتهم الأكاديمية داخل المغرب وخارجه.

وتكشف معطيات تتبع إدماج خريجي موسم 2024/2025 عن نتائج جد مشرفة، حيث بلغ العدد الإجمالي للخريجين 554 خريجا وخريجة، تمكن 501 منهم من الاندماج سواء في سوق الشغل أو عبر متابعة الدراسة، بنسبة إدماج إجمالية بلغت 90 في المائة، وهي نسبة تعكس نجاعة النموذج البيداغوجي المعتمد وملاءمته لحاجيات المحيط السوسيو-اقتصادي.

وتبرز الأرقام نجاح عدد من المسالك في تحقيق نسب إدماج كاملة بلغت 100 في المائة، من قبيل الهندسة المدنية، الهندسة المعلوماتية، الهندسة الإحصائية والمعلوميات، وهو ما يؤكد راهنية التكوينات التي توفرها المؤسسة واستجابتها لمتطلبات سوق الشغل. كما حققت مسالك أخرى نسبا مرتفعة تراوحت بين 77 و94 في المائة، سواء عبر ولوج الخريجين إلى مناصب الشغل أو متابعة دراستهم في سلك الإجازة المهنية، سلك المهندسين، الماستر أو حتى بمؤسسات عليا بالخارج.

ويعكس هذا الأداء المتميز المكانة العلمية التي باتت تحظى بها المدرسة، والتي أضحت وجهة مفضلة للطلبة الباحثين عن تكوين تطبيقي يجمع بين الصرامة الأكاديمية والانفتاح المهني. كما يؤكد نجاح المؤسسة في بناء جسور متينة مع محيطها الاقتصادي، ما يسهم في تسهيل إدماج الخريجين وتمكينهم من فرص حقيقية للاندماج المهني.

ويأتي هذا التميز ثمرة مجهودات متواصلة يقودها مدير المؤسسة الدكتور المصطفى راكب، الذي يشرف على تنزيل رؤية استراتيجية تروم تطوير العرض التكويني وتعزيز الشراكات الأكاديمية والمهنية، إلى جانب الطاقم الإداري المنخرط بكل مسؤولية في تجويد الخدمات الجامعية، وكذا الأساتذة الباحثين الذين يعدون من خيرة الأطر الجامعية، بما يقدمونه من تأطير علمي رفيع ومواكبة بيداغوجية فعالة.

ولا يمكن إغفال الدور الكبير الذي يلعبه الطلبة أنفسهم، بما يتحلون به من جدية وطموح وعزيمة قوية على تحقيق النجاح، وهو ما يجعلهم خير سفراء للمؤسسة داخل المغرب وخارجه.

وبهذه النتائج، تؤكد المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح موقعها كمؤسسة جامعية رائدة تسهم بفعالية في تأهيل الرأسمال البشري وتعزيز الدينامية التنموية على الصعيدين الجهوي والوطني، وتقدم نموذجا ناجحا في ربط التكوين الجامعي بمتطلبات سوق الشغل ومسارات التميز الأكاديمي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة