الحبيب المصطفى
انتهت المباراة التي جمعت بين رجاء بني ملال ومضيفه شباب أطلس خنيفرة بالتعادل السلبي (0–0)، وذلك لحساب الجولة الثانية عشرة من بطولة القسم الوطني الثاني، في لقاء غابت عنه الفعالية الهجومية رغم بعض المحاولات المحتشمة من الجانبين.
فهذا التعادل لم يخدم مصالح الفريق الملالي، الذي يواصل التمركز في المراتب الأخيرة من سبورة الترتيب، ما يزيد من تعقيد وضعيته في البطولة ويضعه أمام تحديات حقيقية خلال ما تبقى من الموسم، فالفريق بات مطالبا أكثر من أي وقت مضى بتحقيق الانتصارات لتفادي شبح الهبوط إلى قسم الهواة.
وفي ظل هذه النتائج السلبية، تتجه الأنظار إلى الطاقم الإداري والتقني من أجل مضاعفة الجهود، سواء على مستوى التحضير الذهني أو التقني، والعمل على تصحيح الاختلالات التي باتت واضحة، أملا في إعادة رجاء بني ملال إلى سكة النتائج الإيجابية وإنقاذ موسمه قبل فوات الأوان.























