العربي مزوني
تلقت الأسرة التعليمية بإقليم بني ملال نبأ وفاة المشمول بعفو الله الأستاذ بروك عبد الهادي، الذي كان يشتغل أستاذا بثانوية القدس الإعدادية، بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة الناشئة.
ويعد الراحل من الأطر التربوية التي بصمت المشهد التعليمي بالجدية والانضباط وحسن الخلق، حيث عرف بين زملائه وتلامذته بتفانيه في أداء واجبه المهني، وحرصه الدائم على ترسيخ قيم الاجتهاد والاحترام داخل الفصول الدراسية وخارجها. كما كان مثالا للأستاذ المربي، الذي لا يكتفي بنقل المعرفة، بل يسهم في بناء شخصية المتعلم وتوجيهه نحو السلوك القويم.
وقد خلف رحيله حزنا عميقا في نفوس كل من عرفه عن قرب، لما كان يتمتع به من خصال إنسانية نبيلة، وتواضع جم، وروح تعاون جعلته محل تقدير واحترام داخل المؤسسة التعليمية وخارجها.
وأمام هذا المصاب الجلل، تتقدم الأسرة التعليمية وكل معارف الفقيد بأصدق عبارات التعزية والمواساة إلى أسرته الصغيرة والكبيرة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.





















