يبرز الأستاذ أسامة بضري كأول محام مغربي متخصص في القانون الجنائي بمدينة كازيرتا – كامبانيا، جامعا بين الكفاءة المهنية والالتزام الوطني.
فبخبرته القانونية، ساهم في الدفاع عن حقوق الأفراد ودعم قضايا الجالية المغربية والعربية، مكتسبا احترام القضاء والزملاء الإيطاليين.
انتخب لولاية ثانية رئيسا لجالية مغاربة جنوب إيطاليا، مؤكدا دوره في توحيد صفوف الجالية وتمثيلها في المحافل الرسمية.
وإلى جانب نشاطه المهني والجمعوي، يواصل الدفاع عن القضية الوطنية، معززا صورة المغرب كبلد للسلام والانفتاح في الخارج.
أسامة بضري نموذج للنجاح المغربي في المهجر، يجمع بين الاحترافية، و الالتزام، وخدمة الوطن.





















