تاكسي نيوز//
بنتائج مخيبة لٱمال و طموحات منتسبي كرة اليد المغربية خصوصا، والجمهور الرياضي المغربي عموماً ،جاءت حصيلة المنتخب الوطني،لأقل من 17 سنة في النسخة الأولى من مونديال الناشئين لكرة اليد ،المقامة بمدينة الدار البيضاء – المغرب 2025- بأربع هزائم متتالية ،أمام منتخبات كل من الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل ومصر وبورتوريكو؛
لقد ظهر المنتخب الوطني للناشئين ،الذي يقود سفينته المدرب “عبد المجيد الزاولي” بمستوى جد متوسط بالمقارنة مع المنتخبات ال12 المشاركة في هذا المونديال ،وما الرتبة ما قبل الاخيرة التي احتلها المنتخب الوطني إلا خير دليل على أن الدور الرئيسي لمسؤولي الجامعة الوصية ،هو تنظيم التظاهرات الرياضية،فيما الألقاب والمراتب المتقدمة من نصيب المنتخبات التي تحسن التسيير وتهتم بالتأطير القاعدي لمختلف الفئات العمرية ،الذي يعتمد على المناهج العلمية والتقنية المتطورة ؛
واختتم المنتخب الوطني ،لأقل من 17 سنة مساره في هذا المونديال بفوز معنوي يتيم عن طريق ضربات الحظ وبنتيجة {35-36} ،أمام منتخب كوريا الجنوبية،وهي النتائج التي ستكون لها انعكاسات سلبية على معنويات هؤلاء الناشئين الذين كان بإمكانهم تحقيق الأفضل لو تلقوا تأطيرا وتكوينا تقنيا ،تحت إشراف أطر وكفاءات من المستوى المطلوب؛
وفي الوقت الذي لازال الجمهور الرياضي المغربي يعيش مع أجواء الفرحة العارمة التي عمت شوارع المملكة ،بعد تتويج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم ،لأقل من 20 سنة بكأس العالم في الشيلي،تأتي انتكاسة المنتخب المغربي لناشئي كرة اليد ،الذين اكتفوا بالمرتبة ما قبل الاخيرة في بطولة العالم التي احتضنت أطوارها مدينة الدار البيضاء المغربية.























