منتخبو جماعة أولاد ناصر يثمنون عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ويعتبرون النهوض بالبنيات التحتية للجماعة أولوية مهمة

آخر تحديث : الخميس 2 فبراير 2017 - 10:20 مساءً
منتخبو جماعة أولاد ناصر يثمنون عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي  ويعتبرون النهوض بالبنيات التحتية للجماعة أولوية مهمة

حميد رزقي

خلال دورة فبراير العادية بجماعة أولاد ناصر بإقليم الفقيه بن صالح، رحب منتخبو المجلس الجماعي وممثل السلطات المحلية بعودة المغرب إلى حظيرة الاتحاد الإفريقي ونوه رئيس الجماعة بقوّة بدور الدبلوماسية المغربية وبالرؤية الرشيدة للعاهل المغربي، ودعا كافة الحاضرين إلى العمل بجدية استجابة لرهانات الدولة ، وقال إن التنمية المحلية والجهوية هي السبيل نحو العالمية. وفي تصريح خص به الجريدة، قال المستشار الجماعي عبد الهادي اسدير،إن التجربة الحالية تعتبر استثنائية في تاريخ جماعة أولاد ناصر الترابية، بما أن كل المتدخلين قد أعربوا عن استعدادهم للنهوض بأوضاع المواطنين وتحسين معيشتهم والحد من إكراهات مختلف القطاعات ، وطالبوا بسن عمل شفاف وترسيخ سياسة رشيدة تستمد مشروعيتها من فلسفة العاهل المغربي وبُعد نظره في معالجة إشكالية التنمية بالعالم القروي. وقال إننا اليوم ، وكما جاء على لسان الرئيس خلال أشغال الدورة العادية لشهر فبراير الجاري ، نعتبر الانكباب على ما تبقى من خصاص في البنية التحتية ودعم قطاع التعليم والصحة من أولى الأولويات . وأشار إلى أن مطلب كافة الأعضاء قد انصب على إعادة تهيئ الطرق والمسالك وإقامة دور الطالب والطالبة والتفكير في خلق المزيد من المؤسسات التعليمية بتراب الجماعة، وعقد شراكات مع جمعيات المجتمع المدني من أجل السهر على تسيير أسطول النقل المدرسي، وتدبير مؤسسات الرعاية الاجتماعية. وفي ذات الدورة، كشف البوزيدي حسن عن معاناة الساكنة بدوار أولاد أيلول وتأخر الجماعة في إعداد وتعبيد الطرق والمسالك ، وقال إننا اليوم لم نعد نستطع إقناع المتضررين بالانتظار أكثر ، بما أن السيل بلغ الزبى وتحول مطلب فك العزلة إلى تساؤل يومي . وشدد البوزيدي على ضرورة الإسراع بتنزيل الوعود على ارض الواقع والتفكير في حلول واقعية من اجل الحد من الهدر المدرسي واستغرب لواقع بعض حافلات النقل المدرسي التي تتكفل بأزيد من 140 تلميذ ، ودعا إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، ورحب بالمقابل بالجهوذ المبذولة من اجل إحداث إعدادية بدوار أولاد أيلول. واجمع المتدخلون في السياق ذاته على أهمية إقامة دار للطالبة بمؤسسة عمر بن عبد العزيز ، وعلى أهمية التشوير بالقرب من المدارس والمنعرجات والأماكن الخطيرة ،وقال ممثل السلطات المحلية ، إن مختلف أجهزته ستبقى رهن إشارة كافة المواطنين للحد من سلوكيات بعض الجناة الذين يتلفون هذه العلامات ،ودعا المجتمع المدني والمنتخبين إلى القيام بأدوارهم الطلائعية في مجال التحسيس والتوعية والتربية على احترام ممتلكات الدولة والجماعة. وفي إطار تحسين خدمات الاتصال والتواصل، أكد المدير الجهوي لاتصالات المغرب أن مجموع المحطات المنجزة بتراب الجماعة سيتم تحيينها وتجهيزها ب4G، وقال إن سبب التأخر في تعميم هذه الخدمات يعود بالأساس إلى التكلفة المالية لمحطات الجيل الجديد التي تتجاوز أحيانا 4 مليون درهم لكل محطة. وتجاوبا مع مطالب الساكنة، والفاعلين الجمعويين ، ومن أجل بنية تحتية قوية خصص المجلس الجماعي حوالي 90 في المائة من الفائض الحقيقي للمسالك والطرق والقناطر وما تبقى منه للعتاد المعلوماتي بالجماعة. وأكد المتدخلون في ختام الدورة على ضرورة بذل المزيد من المجهوذات للرقي بأوضاع الجماعة ،و شددوا على ضرورة فتح قنوات الشراكة أفقيا وعموديا من اجل إنجاز مشاريع تنموية كبرى كفيلة بإحداث تغيير جذري يتجاوب وتطلعات الناشئة على وجه الخصوص. و قال فضلي عبد الرزاق ، رئيس الجماعة، أن الاتفاقيات الأخيرة التي ابرمها المجلس الجماعي مع المجلس الإقليمي بالفقيه بن صالح ومجلس جهة بني ملال اخنيفرة، تعتبر بحق آلية تنموية لترسيخ مفهوم الشراكة كما أرادها المشرع المغربي، وسوف تؤثر لا محالة على مؤشر التنمية المحلية بما أنها ستضخ مئات الملايين لتعزيز المسار التنموي بمختلف دواوير الجماعة.

Share Button
2017-02-02
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة