فعاليات المجتمع المدني والمنتخبون يرصدون واقع الجماعة وعامل إقليم الفقيه بن صالح يتدخل لضخ دماء جديدة في المشاريع المتوقفة

آخر تحديث : الثلاثاء 17 يناير 2017 - 8:53 مساءً
فعاليات المجتمع المدني والمنتخبون يرصدون واقع الجماعة وعامل إقليم الفقيه بن صالح يتدخل لضخ دماء جديدة في المشاريع المتوقفة

حميد رزقي

في لقاء تواصلي ، تدارس عامل إقليم الفقيه بن صالح نور الدين أعبو صبيحة يوم الثلاثاء 17يناير الجاري ، مع منتخبي وفاعلي جماعة حد بوموسى العديد من القضايا الاجتماعية والتنموية وتدخل لفك لغز بعض المشاريع المتوقفة التي كانت مثار نقاش طيلة الموسم الفارط.

والى ذلك، عرف اللقاء، الذي حضره رئيس المجلس الإقليمي ورؤساء العديد من المصالح الاجتماعية { الماء والكهرباء، الصحة التعليم الرياضة والفلاحة والتعاون الوطني..} ، وممثلين عن القسم الاجتماعي والتقني بالعمالة والكاتب العام للعمالة ومدير الديوان وعدد من الفعاليات والأطر والمنتخبين..، عرف نقاشا جديا وساخنا حول بعض المشاريع التنموية التي رافقتها اختلالات  أثناء الانجاز، وحاول المتدخلون خلاله  رصد واقع التعليم والصحة والربط بالكهرباء والماء والمسالك والطرق والأمن والبيئة..

وشكل مناسبة استمع فيها عامل الإقليم ،الذي سهر على تسيير اللقاء رفقة رئيس المجلس الإقليمي كمال محفوظ،، إلى كافة التدخلات التي شخصت واقع الجماعة  المنهك ، والاكرهات التي تتخبط فيها وواقع المجلس الجماعي، وتساءلت عن سبب توقف عدة مشاريع اجتماعية {دار الثقافة الملعب السوسيو رياضي دار الولادة…} وعن سبب عدم إشراك المجتمع المدني في إعداد برنامج عمل الجماعة 2016/2017 ، وعن انهماك بعض المستشارين في الدود عن أغراضهم الذاتية بعيدا عن انتظارات الساكنة، كما تساءلت عن سبب تأخر المجلس الجماعي في إخراج مشروع الصرف الصحي بالمركز ومعالجة مشكل الربط بشبكة الكهرباء .

وطالب عامل الإقليم الذي كان صارما في تسيير الجلسة منذ البدء من المتدخلين تقديم اقتراحات عوض الاكتفاء بالرثاء في وصف المشهد بتراب الجماعة ، وأعلن عن التزامه بحل الكثير من الإشكالات المطروحة بتنسيق مع المجلس الجماعي والمجلس الإقليمي وفعاليات المجتمع المدني ، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر مشكل دار الثقافة ودار والولادة والملعب السوسيو رياضي وحافلات النقل المدرسي وربط بعض المؤسسات بالماء الشروب.

وقد أعرب عن استعداد لتفويت تسيير بعض هذه المرافق إلى الجمعيات المحلية في حالة موافقتها، ودعا المتدخلين إلى إيلاء الاهتمام بالطفولة والأمومة والتعليم الأولي والصحة ونبذ أسلوب النقد غير البناء والانكباب على عقد شراكات واتفاقيات مع كافة المتدخلين وقال انه بدون تضافر الجهود لا يمكن حل كل الإشكالات المطروحة اعتمادا على تدخلات جهة واحدة.

ومن جانبه  طمأن رئيس المجلس الإقليمي ساكنة المركز، وقال أنه في حدود منتصف الشهر المقبل ستنطلق الأشغال من أجل إعادة تأهيل المركز، وأعرب عن استعداد مجلسه لضخ المزيد من الملايين لتأهيل الجماعة، وطالب من المجلس الجماعي الإسراع في إنجاز الدراسات وإخراجها إلى حيز الوجود من اجل تسريع وتيرة الدعم، مثلما طالب من الجمعيات المدنية الانخراط في مسلسل التنمية والكف عن أخذ بعض المواقف التي تبقى في الأخير عائقا أمام آليات التواصل والحوار.

وشدد فاعلون جمعويون عن ضرورة إخراج المرافق الأساسية إلى حيز الوجود وخاصة منها دار الولادة ودار الثقافة والملعب السوسيو رياضي، وثانوية تأهيلية..،  واعتبروا توقف بعض المشاريع ببصمة عار في جبين بعض المسئولين المحليين ، وحملوا تدهور الوضع الاجتماعي بالجماعة إلى بعض  الصراعات  المجانية التي لا تخدم المسار التنموي، وشددوا على ضرورة النهوض بقطاع التعليم والصحة والبيئة والتعمير والرياضة والأمن ،  وثمنوا بالمناسبة مواقف عامل الإقليم وزيارته إلى الجماعة ، وقالوا أنهم ينتظرون “فرجا قريبا وحلولا جدية” تكون فيها المسؤوليات واضحة للعيان ، والتمسوا من المنتخبين تحمل مسؤولياتهم في تدبير الشأن العام والانفتاح بقوة على الفاعلين السياسيين والحقوقيين والجمعويين من أجل بلورة برنامج عمل  كفيل بتحقيق وقع اجتماعي  ملحوظ على كافة دواوير الجماعة.

وأكد رؤساء المصالح من جانبهم على مدى اهتمامهم بانتظارات ساكنة حد بوموسى ووصفوها بالعادية مقارنة مع مناطق أخرى، وقالوا أن نسبة الربط بشبكة الكهرباء   بالجماعة بلغت 99بالمائة ، وان الخصاص بقطاع التعليم سوف يتم حله مباشرة بعد  عطلة الاسدس الأول من الموسم الجاري ، وان قطاع الصحة الذي يعرف إشكالات ثقيلة على الصعيد الوطني سوف يتعزز بدار للولادة في غضون الأيام القليلة المقبلة ، وان  الإكراه الأهم بالجماعة يبقى متعلقا بكيفية ربط الدور المبنية بدون ترخيص بشبكة الكهرباء.

هذا، وقد اختتم اللقاء بزيارة عامل الإقليم والوفد المرافق له والحاضرين لعدة مشاريع تنموية منها ملعب القرب ، ودار الولادة ودار الثقافة ، وقد أسفر النقاش مع المتدخلين عن حل مرتقب لدار الثقافة والملعب السوسيو- رياضي وحل فوري لدار الولادة التي سوف تفتح أبوابها لساكنة الجماعة في غضون الأسابيع المقبلة، بعدما استجاب المقاول لبعض التعديلات الطفيفة وعبّر عن استعداده لدعم لكافة المشاريع التنموية التي تخدم الساكنة وتساهم في تأهيل المنطقة برمتها.

Share Button
2017-01-17 2017-01-17
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة