بالصور… مُشارَكة وازِنَة لأساتِذة كِبار من كُلية الآداب والعلوم الإنسانية ،جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال ومركز معابر للدراسات في التاريخ والتراث والتنمية ضِمْنَ فعاليات المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء

آخر تحديث : الأربعاء 12 فبراير 2020 - 2:19 صباحًا
بالصور… مُشارَكة وازِنَة لأساتِذة كِبار من كُلية الآداب والعلوم الإنسانية ،جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال ومركز معابر للدراسات في التاريخ والتراث والتنمية ضِمْنَ فعاليات المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء

عبدالكريم جلال

تمَيَّز انعقاد المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء ما بين 06 و16 فبراير 2020 بمشاركة كلية الآداب والعلوم الانسانية جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال ضِمن فعاليات المعرض برواق يضُم ذَخائر ثقافية وجديد إصداراتها الفكرية والابداعية من مجلات وندوات ومناظرات، وأطروحات ورسائل جامعية، وكتب وإسهامات فكرية وعلمية من إنتاج جهابذتها من الاساتذة المنتمين لها، تحت إشراف الدكتور عبد القادر أيت الغازي محافظ الخزانة بالكلية، الى جانب أكثر من 700 عارض يمثلون 40 بلدا جاؤوا لعرض أرصدتهم العلمية والادبية من كتب ومنشورات عزَّزَت فضاءات المعرض وأغنته. وشكلت صلة وصل بينهم وبين جمهور القراء للاطلاع على ما جادت به قريحة دُور النشر من جديد على مستوى المؤلفات، لتجديد أوصره المعرفية مع عالم الاصدارات الحديثة.

وقد شهد رواق الجامعة إِقْبالاً من طرف زُوار المعرض الذين نوهوا بهذه المشاركة التي تعتبر الاولى من نوعها للجامعة . إلى جانب مشاركتها في فعاليات المعرض فقد شاركت في الانشطة الثقافية الموازية من محاضرات وندوات التي وجد في محاورها الزائر للمعرض ضالته ،واستطاع طرح أسئلة مباشرة على أساتذة من عيار ثقيل أمثال الاستاذة سعاد بلحسين رئيسة مركز معابر ومديرة فريق الدراسات في التاريخ والتراث والثقافة الجهوية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال.

وبالموازاة مع ذلك شاركت الاستاذة سعاد بلحسين رئيسة مركز معابر يوم السبت 08 فبراير بقاعة مراكش برحاب المعرض إلى جانب الدكتور محمد ابن عبود والدكتور محمد اخريف في ندوة علمية تحت عنوان: دور الثقافة في التنمية: حصيلة تجارب محلية، حيث تناولت الأستاذة في مداخلتها حصيلة تجربة مركز معابر ومدى إسهامه في إغناء الحقل الثقافي التراثي بجهة بني ملال خنيفرة ، باعتباره تجربة محلية فريدة، تهدف إلى تثمين التراث وربطه بالتنمية من خلال تسليط الضوء على ما تختزنه الجهة من كنور تراثية مادية ولامادية.

وفي آخر كلمتها توجَّهت الأستاذة سعاد بلحسين بالشكر الجزيل إلى مسؤولي ومنتخبي الجهة والولاية والجماعات الترابية على انخراطهم الفعال في المساهمة إلى جانب المركز في نفض الغبار على ذاكرة الجبل والسهل وتشجيعه على البحث في التراث.بالإضافة الى مشاركة الجامعة في شخص عميد كلية الآداب السيد محمد العاملي ونائبه الأستاذ نزهي والاستاذة سعاد بلحسين والأستاذ محسن إدالي والاستاذ عبد القادر ايت الغازي والأستاذ ادريس جبري… في ندوات أخرى كندوة يوم الثلاثاء 11 فبراير تحت عنوان: “جامعة السلطان مولاي سليمان ومحيطها الثقافي”.

Share Button
2020-02-12 2020-02-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

تاكسي نيوز