دراسة بريطانية تكشف حقيقة مذهلة عن النجاح في الزواج المرتّب وزواج الحب وزواج المسلمين وتزكي الأحاديث النبوية الشريفة

آخر تحديث : السبت 19 نوفمبر 2016 - 3:09 مساءً
2016 11 19
2016 11 19
دراسة بريطانية تكشف حقيقة مذهلة عن النجاح في الزواج المرتّب وزواج الحب وزواج المسلمين وتزكي الأحاديث النبوية الشريفة

وكالات

عند الوصول إلى سن الزواج يحتار كثير من الشباب في أي الطريقين أفضل: الزواج المرتّب عن طريق أفراد العائلة أم ذلك الذي يأتي بعد علاقة حب بين الطرفين. وهو سؤال يحير بالفعل الملايين من المقبلين على الزواج. وقد كشف قاض سابق في المحكمة العليا بالمملكة المتحدة أن الزواج المرتّب أو المدبّر قد يكون أكثر سعادة من زواج الحب، لأنه يزيل ضغوط العثور على شريك “متكامل” حسب تعبيره.

وقال القاضي بول كوليردج إنهم توصلوا إلى استنتاج “مذهل” بناءً على نتائج دراسة جديدة تشير إلى أن النساء المسلمات البريطانيات يعشن حياة زوجية سعيدة أكثر من معتنقات الديانات الأخرى.

وحسب ما ذكرته صحيفة “تلغراف” البريطانية، فإن هذه الدراسة، الأولى من نوعها في بريطانيا، كشفت عن علاقة “وطيدة” بين الديانة والاستقرار العائلي.

وأجريت هذه الدراسة على أكثر من 15 ألف أمًّا، ووجدت أن 45 في المئة من النساء الباكستانيات أو البانغلادشيات المسلمات”سعيدات جدا” في علاقتهن، بالمقارنة مع 34 في المئة فقط من الأمهات المسيحيات.

وأوضح السير بول “المرأة المسلمة التي تزوجت عن طريق الزواج المدبر تكون لديها علاقة ناجحة.. في الواقع، المسلمون الذين يتزوجون بالاعتماد على الزواج المدبر لديهم الكثير من مقومات النجاح في زواجهم على المدى الطويل”.

وأضاف “إنهم يتزوجون دون توقعات وضغوطات، مما يجعلهم لا يشعرون بخيبة أمل بعد زواجهم”.

معلوم أن الزواج المدبر ينتشر في جنوب آسيا (الهند، النيبال، الباكستان، بنجلادش، سريلانكا) وإفريقيا، والشرق الأوسط، وجنوب شرق آسيا، فيما ينتشر الزواج عن حب في الدول الأوروبية و الدول الاسكندنافية.

ويشار الى أن الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام دعا الشباب في كثير من الأحاديث الى الزواج المدبر من الأسرة ، ونصحهم بالابتعاد عن الحب والارتباط بالزوجة قبل عقد القران.

Share Button
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.