توضيح بخصوص الاعتداء بالسب والشتم على حارس سيارات ببني ملال والطرف الآخر:” إنها فوضى أصحاب مواقف السيارات”

آخر تحديث : الجمعة 21 أكتوبر 2016 - 8:44 مساءً
توضيح بخصوص الاعتداء بالسب والشتم على حارس سيارات ببني ملال والطرف الآخر:” إنها فوضى أصحاب مواقف السيارات”

تاكسي نيوز

ورد في مقال نشر بتاكسي نيوز تحت عنوان “استنفار أمني بطله شخص نافذ وضحيته حارس سيارات ” يتحدث عن واقعة سب حارس سيارات من طرف شخص نافذ ، ومن باب الرأي الذي نؤمن به توصلنا بتوضيح للطرف الاخر يوضح فيها ما جرى وسوء الفهم الذي وقع صباح اليوم وأن المشكل يكمن في فوضى أصحاب مواقف السيارات بالمدينة واستيلائهم على أماكن عمومية بدون ترخيص من السلطات المختصة ، وأن الحارس تحول الى ضحية رغم أنه يستولي على مكان بدون وجه حق ويتسبب في مشاكل لسكان الحي.

وفي هذا الصدد ننشر نص التوضيح الذي توصلت به تاكسي نيوز :

لنضع الأصبع مباشرة على المشكل الحقيقي الذي يؤرق أصحاب السيارات الذين يجدون أنفسهم أمام أشخاص يستولون على مواقف السيارات بدون ترخيص ويفرضون إتاوات على السائقين وفي حال رفضهم يعرضونهم لسوء المعاملة علما أن المعنيين اللذين أثارا المشكلة فرضا نفسيهما على حي يتشكل من الفيلات وطريق ضيق لا يصلح أن يتحول إلى موقف للسيارات ما خلق فوضى جراء تكدس السيارات التي عرقلت السير بالحي الأمر الذي دفع هذا المواطن الغيور على مدينته للاتصال برجال الأمن الذين حضروا على التو لفض المشكلة، علما أن الحي يتوفر على قاعة للضيافة يحضر إليها بين الفينة والأخرى ضيوف أجانب ، وبالتالي فإن حمايتهم تقتضي يقظة دائمة للتدخل في الوقت المناسب… ما حدث بالفعل عندما حضرت عناصر أمنية لمجرد الاتصال بها.

وحتى لا نشيع الفوضى في المدينة ونحمي أشخاصا في وضعية غير قانونية بمساندتهم وتحويلهم إلى ضحايا ينبغي إعمال القانون لحماية المواطنين من سلوكات تنضح بالعدوانية؛ علما أن بعض الجهات ترسخ قيم الفوضى لأنها السليل الوحيد لضمان الاستمرارية في المدينة وحماية مكتسابتها بالا ستعانة بأشخاص من ذوي السوابق القضائية أصبحوا يفرضون قوانينهم الخارجة عن المنطق.

Share Button

2016-10-21 2016-10-21
أترك تعليقك
2 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة