حفل تكريمي للأطر المتقاعدة بثانوية مولاي رشيد التأهيلية بقصبة تادلة وكلمات و شهادات مؤثرة اعترافا بالخدمات الجليلة التي أسداها المحتفى بهم

آخر تحديث : الأحد 21 يناير 2018 - 1:15 مساءً
حفل تكريمي للأطر المتقاعدة بثانوية مولاي رشيد التأهيلية بقصبة تادلة وكلمات و شهادات مؤثرة اعترافا بالخدمات الجليلة التي أسداها المحتفى بهم

قصبة تادلة: محمد البصيري

تقديرا و اعترافا بالخدمات الجليلة التي أسدوها طيلة مشوارهم المهني، نظمت ثانوية مولاي رشيد التأهيلية صباح اليوم السبت، بتنسيق مع جمعية أمهات و آباء و أولياء، حفلا تكريميا لفائدة 10 أطر تربوية أحيلت نهاية الموسم الدراسي الماضي على التقاعد الكامل و النسبي. وخلال هذا الحفل الذي حضره محمد الصواف رئيس مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية لبني ملال، و الأطر التربوية و الادارية العاملة بالمؤسسة و عدة فعاليات تربوية و أفراد من أسر و أقارب المحتفى بهم، ألقى رئيس المؤسسة كلمة أشاد بأهمية و دلالات الحفل التربوية و الإنسانية، منوها بعطاءات و خصال المكرمين، تلتها كلمة لمحمد الصواف باسم المديرية، أشاد من خلالها بنبل الرسالة التربوية لرجال و نساء التعليم، و دورهم الهام في تعليم معنى الحياة للناشئة وحب الوطن و خدمته. بدوره لم تخل كلمة رئيس جمعية أمهات و أباء و أولياء الثلاميذ من ثناء و تقدير للمحتفى بهم، حيث ألقى بالمناسبة قصيدة شعرية نالت إعجاب الحضور. هذا و في أجواء من الابتهاج تم تقديم شريط يتضمن المسار المهني و التكويني والإشعاع الموازي للأطر المحتفى بها، كما قدمت شهادات مؤثرة و عميقة في حق المكرمين، حافلة بالمشاعر الإنسانية الصادقة، و بعمق و دلالات ثقافة الاعتراف، في حق أطر كرست عمرها لخدمة أبناء هذا الوطن. وقد قدمت في الأخير هدايا رمزية للمحتفى بهم و تم التقاط صور لهم في جو طبعه الفرح و التفاعل الإنساني. أسماء الأطر التعليمية المحتفى بهم:

– محمد العشاب

– مولود أوبنيني

– محمد بنحماني

– لحسن غزوي

– مولود هدي

– سعيدة البوعبي

– علي العزيز

– محمد الحبيب النوحي

– المصطفى العلالي

– بشرى اوشامة

Share Button
2018-01-21 2018-01-21
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة