خلق مشاريع مذرة للدخل وتقليص الفوارق الاجتماعية رهانات السلطة الاقليمية بجماعة ايت عباس

آخر تحديث : الجمعة 28 يوليو 2017 - 12:34 مساءً
خلق مشاريع مذرة للدخل وتقليص الفوارق الاجتماعية رهانات السلطة الاقليمية بجماعة ايت عباس

عبد العزيز المولوع

تواصل السلطات الاقليمية بازيلال سياسة الانفتاح والتواصل من خلال سلسلة اللقاءات المبرمجة على صعيد عدد من الحماعات القروية الرامية الى النهوض باوضاع الساكنة وتحسين ظروف عيشها ،فبعدما عقدت اللجنة الاقليمية المكلفة من طرف عامل الاقليم محمد عطفاوي عدد من الاجتماعات بجماعة تباروشت مع الساكنة والمجتمع المدني تمخضت عنها لجن محلية لتاسيس تنظيمات مهنية لدعمها في اطار مشاريع مذرة للدخل ستتم مواكبتها باستمرار ، جاء الدور على جماعة ايت عباس التي تحتل المرتبة ماقبل الاخيرة اقليميا من حيث الفقر فبعد اللقاء الذي تراءسه عامل الاقليم بمقر العمالة مع اعضاء المجلس الجماعي ،انتقلت صبيحة يوم الاربعاء 26 يونيو الجاري الى مقر الجماعة اللجنة الاقليمية المكلفة وعقدت اجتماعا ترأسه رئيس المجلس الجماعي بحضور قائد القيادة وممثل القطاع الفلاحي ،ممثل التعاون الوطني ، ممثل المياه والغابات ، ممثل القطاع الصحي ، ممثل الشبيبة والرياضة ، ممثل قسم العمل الاجتماعي و رئيس قسم التنمية القروية بعمالة ازيلال الى جانب عدد من اعضاء المجلس وممثلين عن المجتمع المدني بجماعة ايت عباس . وفي كلمته الافتتاحية للقاء، أوضح محمد ازهار، رئيس جماعةايت عباس ، أن المشاريع المذرة للدخل هي السبيل لمحاربة الهجرة القروية أو التهجير بسبب الفقر مؤكدا ان هذا اللقاء جاء بعد اللقاء الاول الذي عقد بمقر عمالة ازيلال مع عامل الاقليم الذي نشكره بهذه المناسبة على هذه الالتفاتة الرامية الى تحسين دخل الساكنة المحلية من خلال خلق مشاريع من شانها ان تقلص من نسبة الفقر الذي تعانيه .. وقال ازهار ، بذات المناسبة إن العنصر البشري هو القاطرة الأساسية لأي تنمية والاقتصاد التضامني الذي تشكله التعاونيات بالمنطقة رافعة وركيزة في محاربة البطالة وخلق فرص للاستثمار تروم خلق مشاريع مدرة للدخل، مضيفا في ذات الوقت ان المجلس الجماعي يبذل مجهودات بتنسيق مع عمالة ازيلال وكل المؤسسات المنتخبة اقليميا وجهويا بغية النهوض باوضاع البنيات التحتية على جميع المستويات معتبرا فك العزلة و توفير الماء الصالح للشرب والكهرباء وتحسين التمدرس وولوج المواطنين للصحة رهانات اشتغل عليها المجلس منذ الولاية السابقة مما مكن توفيرها بنسب كبيرة على مستوى المجال الترابي الذي تبقى انتظارات ساكنته رهينة بتحريك الرواج الاقتصادي وتاتي هذه المبادرة لعامل الاقليم في صلب هذه الانتظارات ونتمنى ان نتظافر الجهود مع الجميع من اعضاء المجلس والمجتمع المدني و السلطة المحلية والساكنة لتحقيق المبتغى في اطار مقاربة تشاركية بين الجميع .

وعقب ذلك تم فتح باب المناقشة حيث تناول الكلمة اعضاء المجلس الجماعي وممثلي فعاليات المجتمع المدني الذين تقدموا بمجموعة من التساؤلات والمقترحات حول جملة من القضايا التي تشغل بالهم والتي تمحورت حول المطالبة بتعزيز البنيات التحتية وتحسين جودة التعليم والصحة الى جانب النهوض بالقطاعين السياحي والفلاحي هذا الاخير استحوذ على اهتمامات ممثلي السكان الذين عبروا عن املهم في وضع استراتيجية ورؤية تنموية للفلاحين باعتبارهم يمارسون نشاطا يعد الركيزة الاساسية لاقتصاد الساكنة والتمسوا في هذا الاطار توفير موارد مائية ودعم الفلاحين بالمنطقة خصوصا في مجال توفير الاعلاف للماشية ومواكبة انشطتهم بالتكوين والتكوين المستمر ، وفي الاخير طالبو بوضع حد لاشكالية التحديد الغابوي كما شددوا على اهمية تشجيع المشاريع المذرة للدخل باعتبارها رافعة حقيقية للتنمية للساكنة المحلية . بعد ذلك اعطيت الكلمة لممثلي المصالح الخارجية الذين اجابوا عن كل التساؤلات واستعرضوا المشاريع المستقبلية بالجماعة الترابية لايت عباس خلال هذه السنة او السنوات المقبلة الى جانب مجالات تدخل كل قطاع معبرين عن استعدادهم لتقبل جميع الاقتراحات ودراستها والبحث عن سبل تمويلها . وفي الاخير وبعدما وقف كل الحاضرين على ان لا مناص من التنظيمات المهنية لتنظيم الفلاحين بالمنطقة ثم التوافق على تحديد لجنة من المنتخبين و ممثلي المجتمع المدني يعهد اليها توسيع نقاش تاسيس تعاونيات فلاحية بجماعة ايت عباس ومجالات تخصصها لتاسيسها ومواكبة مشاريعها المقترحة لتمويلها ومسايرتها بالتكوين والتكوين المستمر لتعطي النتائج المنتظرة والتي تتجلى في خلق مشاريع مذرة للدخل من شانها تقليص نسبة الفقر بالجماعة الترابية لايت عباس .

Share Button
2017-07-28 2017-07-28
أترك تعليقك
2 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة