ندوة علمية مهمة بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ببني ملال حول: “زيارة السلطان سيدي محمد بن يوسف إلى مدينة طنجة في 09 ابريل 1947 : السياق التاريخي والدلالات الوطنية “

آخر تحديث : السبت 16 أبريل 2022 - 5:27 مساءً
ندوة علمية مهمة بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ببني ملال حول: “زيارة السلطان سيدي محمد بن يوسف إلى مدينة طنجة في 09 ابريل 1947 : السياق التاريخي والدلالات الوطنية “

مراسلة خاصة

تخليدا للذكرى 75 لأحداث 7 ابريل 1947 بمدينة الدار البيضاء، والذكرى 75 لرحلة الوحدة التاريخية لجلالة المغفور له الملك محمد الخامس طيب ثراه إلى مدينة طنجة في 09 ابريل 1947، والذكرى 66 للرحلة الميمونة لجلالته إلى مدينة تطوان في 09 ابريل 1956، وبشراكة وتعاون مع المديرية الجهوية للشباب والمديرية الجهوية للثقافة ببني ملال والمجلس العلمي المحلي بالمدينة نفسها، شهد يوم السبت 09 ابريل 2022 حوالي الساعة 11.30 صباحا، نظمت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ببني ملال ، ندوة علمية تحت عنوان: “زيارة السلطان سيدي محمد بن يوسف إلى مدينة طنجة في 09 ابريل 1947: السياق التاريخي والدلالات الوطنية “، والتي تميزت بحضور كل من  الكاتب العام للشؤون الجهوية لولاية جهة بني ملال خنيفرة، وممثلي القطاعات المشاركة، وأفراد أسرة المقاومة وجيش التحرير وجمعيات المجتمع المدني وعدد من طلبة كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال.

وافتتحت أشغال هذه الجلسة بكلمة ترحيبية للنائب الجهوي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ببني ملال، حيث تقدم من خلالها بجزيل الشكر والامتنان لوالي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال والكاتب العام للشؤون الجهوية لولاية جهة بني ملال خنيفرة وممثلي القطاعات الحكومية الحاضرة والأساتذة المشاركين والمساهمين في تنظيم فعاليات هذه الندوة الفكرية، حيث أبرز فيها حرص المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على تخليد كل المحطات النضالية التي طبعت مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والوحدة، برورا واعترافا بما أسداه شرفاء الوطن وأبطاله من خدمات جلى وتضحيات جسام وأيادي بيضاء في سبيل الذود عن حمى الوطن وحياضه، وذلك بغاية صيانة وإخصاب الذاكرة التاريخية الوطنية والمحلية واستقراء فصولها وملاحمها البطولية للشباب والناشئة والأجيال الصاعدة قصد الاقتداء بما يزخر به هذا الموروث الحضاري من قيم ومثل عليا في الوطنية الحقة والمواطنة الإيجابية ونكران للذات، وقد عرفت هذه الجلسة إلقاء كلمات كل من الكاتب العام للشؤون الجهوية لولاية جهة بني ملال خنيفرة نيابة عن السيد والي الجهة و ممثل المديرية الجهوية للشباب ببني ملال و ممثلة المديرية الجهوية للثقافة ببني ملال و ممثل المجلس العلمي المحلي لبني ملال.

هذا، وقد أجمعت كل الكلمات التي تفضل بإلقائها ممثلو القطاعات المشاركة على أهمية هذا الحدث في مسار المقاومة المغربية ضد الغطرسة الاستعمارية، والذي شكل محطة فاصلة وحاسمة في أفول عهد الحماية ببلادنا، كما نوهت بالدور الذي تضطلع به المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير والنيابة الجهوية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ببني ملال ومعها فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، من أجل تعريف الأجيال المتعاقبة بالحمولة الرمزية لهذه المحطات الوضاءة وما تشكله من تجسيد للتلاحم الوثيق بين العرش والشعب دفاعا عن الوطن ومصالحه العليا. بعد ذلك كان للحضور الكريم موعدا مع الجلسة العلمية المخصصة لهذه الندوة الفكرية والتي ترأس أشغالها السيد المعطي حدادي، القيم على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحير ببني ملال، وتميزت بمشاركة ثلة من أطر المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ويتعلق الأمر بعبد الغاني السراضي، القيم على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بزاوية الشيخ، والذي ساهم بورقة بحثية موسومة ب: “زيارة طنجة التاريخية تجسيد لتلاحم العرش والشعب وتأكيد على الوحدة الوطنية”، والتي تناولها عبر ثلاث نقط رئيسة، حاول من خلالها تفكيك هذا الحدث انطلاقا من استحضار سياقه التاريخي وحيثياته وأطواره وأهميته في مسيرة المقاومة المغربية. وعبد الغاني دمو، القيم على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بقصبة تادلة، والذي شارك بمداخلة علمية تحمل عنوان: “الزيارة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس إلى مدينة طنجة : الأبعاد والدلالات “، تطرق فيها دمو إلى الظرفية التاريخية التي أفرزت هذا الحدث الذي شكل نقلة نوعية في مسار المطالبة بالاستقلال، وإسماع صوت الشعب المغربي الثواق إلى الحرية والاستقلال والوحدة.

وتقدم محمد السعيد الخطيب، إطار بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ببني ملال، بمساهمة علمية في موضوع: ” زيارة طنجة التاريخية : سياقها التاريخي وامتداداتها “، والذي اعتبر فيها هذه الزيارة بمثابة مشروع وطني، وقارب نسبة نجاحه انطلاقا من ما حققه من نتائج ملموسة على أرض الواقع، ليخلص في نهاية مداخلته القيمة إلى الجزم بنجاح هذا المشروع الذي قاده جلاله المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه بناءً على نتائجه المهمة والإيجابية.

بعد ذلك تم فتح باب النقاش أما  الأساتذة والطلبة الحاضرين، والذين أظهروا تفاعلا كبير مع الموضوع من خلال طرح عدد من التساؤلات والإضافات التي زادت من قيمة الموضوع.

وقد اختتم هذا اللقاء الفكري بتنظيم جولة مؤطرة بأروقة الفضاء تعرف من خلالها السادة المشاركين والحاضرين على أهم الأحداث التاريخية والمحطات النضالية التي طبعت مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والوحدة.

Share Button
2022-04-16
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

حليمة